سعيد الخدري قال : أوشك أن يخرج البعث فيقال : هل فيهم من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ؟ فيوجد الرجل والرجلان والثلاثة ، فيستنصر
بهم ؟ ثم يخرج الجيش ، فيقال : هل فيهم من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحد ؟ فلا يوجد ، فيقال : هل فيهم من صحب صحابة رسول
الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيوجد الرجل والرجلان ( 1 ) ، حتى لو كان أحدهم من
وراء البحر لركبوا إليه يتفقهون منه .
( 20379 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن بعض
بني عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف قال : كنت
مع عمر في سفر بطريق مكة ، فنزلنا في القائلة ، ؟ نمنا ، فرأيت
كأن عمر مر بي فركض أم كلثوم ابنة عقبة ( 2 ) برجله ، ثم مضى
فشددت علي ثيابي ثم اتبعته فأدركته ، فقلت : يا أمير المؤمنين !
ما أدركتك حتى حسرت ، وما أرى الناس يدركوك حتى يحسروا ،
فقال عمر : ما أحسبني أسرعت ، قال عبد الرحمن : والذي نفسي
بيده إني لأراه عمله - أو إنه ليعمله ( 3 ) - .
( 20380 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عاصم عن
زر بن حبيش عن علي قال : ما كنا نعبد ( 4 ) أن السكينة تنطق على
هامش
( 1 ) أخرج مسلم نحوا منه من حديث أبي الزبير عن جابر عن أبي سعيد الخدري
2 : 308 وهو أتم مما هنا لكن ليس فيه ( حتى لو كان . . . الخ ) .
( 2 ) هي زوجة عبد الرحمن بن عوف ، تزوجها أولا زيد بن حارثة ، ثم الزبير ،
ثم عبد الرحمن ، فلما مات تزوجها عمرو بن العاص .
( 3 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( أو إنه لعمله ) .
( 4 ) في الكنز ( لا نشك )