القضاء ، وبرد العيش بعد الموت ( 1 ) .
( 19648 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أبان عن
أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ربكم حيي كريم ، يستحيي
إذا رفع العبد إليه يده أن يردها صفرا حتى يجعل فيها خيرا ( 2 ) .
( 19649 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن أنس
- قال معمر : لا أعلمه إلا رفعه - قال : دعاء المؤمن على ثلاث : خير
يعجل ، أو ذنب يغفر ، أو خير يدخر .
( 19650 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من داع يدعو إلا استجاب الله له دعوته ،
أو صرف عنه مثلها سوءا ، أو حط من ذنوبه بقدرها ، ما لم يدع
بإثم أو قطع رحم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي من قوله : ( أسألك نعيما لا ينفد . . . إلى أخره ) من حديث عمار بن ياسر وفي أوله كلمات أخر .
( 2 ) أخرج الترمذي نحوه من حديث سلمان الفارسي 4 : 274 وأخرجه ( د ) وابن
ماجة .
( 3 ) أخرج الترمذي من حديث جابر مرفوعا : ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله
ما سأل ، أو كف عنه من سوء مثله ، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم 4 : 226 ومن حديث أبي هريرة مرفوعا : ما من رجل يدعو بدعاء إلا استجيب له ، فإما أن يعجل له في الدنيا ،
وإما أن يدخر له في الآخرة ، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا 4 : 291 .
وأخرج الترمذي من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا : ما على الأرض مسلم
يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها ، أو صرف عنه من السوء مثلها ، ما لم يدع بإثم أو قطيعة
رحم 4 : 280 . وأخرج أحمد من حديث أبي سعيد مرفوعا : ما من مسلم يدعو بدعوة
ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما
أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها .