ما بين صلاتي ( 1 ) .
2159 - عبد الرزاق عن الثوري وابن عيينة عن محمد بن عجلان
عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسمل : أسفروا بصلاة الغداة ( 2 ) .
2160 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن
ابن يزيد قال : كان عبد الله يسفر بصلاة الغداة ( 3 ) .
2161 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن الأعمش عن إبراهيم
عن عبد الرحمن بن يزيد قال : صلينا مع ابن مسعود صلاة الغداة فجلعنا
نلتفت حين انصرفنا فقال : مالكم ؟ فقلنا : نرى أن الشمس تطلع فقال :
هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة ( أقم الصلاة لدلوك الشمس
إلى غسق الليل ) فهذا دلوك للشمس ، وهذا غسق الليل ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبير كما في المجمع 1 : 317 .
( 2 ) أخرجه " ت " من طريق ابن إسحاق عن عاصم ثم قال : رواه محمد بن عجلان
أيضا عن عاصم يشير إلى رواية عبد الرزاق وقال الحافظ : رواه أصحاب السنن .
( 3 ) قال ابن التركماني : رواه أيضا عبد الرزاق في مصنفه عن سفيان الثوري ورواه
" ش " عن وكيع عن الثوري و 215 د ) ورواه الطحاوي من طريق إسرائيل عن أبي
إسحاق 1 : 108 .
( 4 ) تقدم عن ابن مسعود ويأتي عنه ما يدل أن غسق الليل عنده هو إقباله أو ظلمته .
وقد روى الطحاوي من طريق سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن بن يزيد عنه أيضا ما يوافق
هذا ، ففيه أنه قال حين غربت الشمس : والذي لا إله إلا هو ، هذه الساعة لميقات هذه الصلاة
ثم قرأ عبد الله تصديق ذلك من كتاب الله ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) قال :
ودلوكها حين تغيب ، وغسق الليل حين يظلم فالصلاة بينهما 1 : 92 ومعني ما رواه
المصنف أن ابن مسعود قال مشيرا إلى جهة المغرب هذا غسق الليل ، وقد صرح به حفص بن غياث
في روايته عن الأعمش عن عبد الرحمن بن يزيد ، ولفظه ثم قرأ عبد الله ( أقم الصلاة
الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) وأشار بيده إلى المغرب فقال هذا غسق الليل ، وأشار
بيده إلى المطلع فقال هذا دلوك الشمس ، رواه الطحاوي 1 : 92 بقي ان يحيى بن العلاء
يروي أنه قال هذا بعد صلاة الغداة ، وحفص يروي أنه كان هذا بعد صلاة المغرب فروايته
أرجح ، لأنه أوثق أصحاب الأعمش بعد الكبار ويحيى واه جدا ، وأما الدلوك فروي ان
ابن مسعود كان يفسره بالطلوع والغروب كليهما لأنه في الأصل بمعني الميل وهو يصدق
عليهما جميعا .