ابن شهاب عن عباد بن زياد ( 1 ) أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره
( أن المغيرة بن شعبة أخبره ) ( 2 ) أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ،
قال : فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط ، فحملت معه إداوة قبل صلاة
الفجر ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة ،
فغسل يديه ثلاث مرات ، ثم مضمض واستنثر وغسل وجهه ، ثم ذهب
يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته ، فأدخل يديه في الجبة ، حتى
أخرج ذراعيه من أسفل الجبة ، ثم غ سل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ
على خفيه ، ثم أقبل وأقبلت معه حتى يجد الناس قد قاموا عبد الرحمن
ابن عوف فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى من الناس الركعة
الأخرى ، فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته ، فأفزع
ذلك المسلمين ( 3 ) فأكثروا التسبيح ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته ، أقبل
عليهم ثم قال : أحسنتم أو قال : أصبتم يغبطهم ( 4 ) أن صلوا الصلاة
لوقتها ( 5 ) . قال ابن شهاب : فحدثني إسماعيل بن محمد بن سعد عن
حمزة بن المغيرة مثل حديث عباد بن زياد وزاد ، قال المغيرة : فأردت
تأخير عبد الرحمن بن عوف ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعه ( 6 ) .
749 - عبد الرزاق عن ابن عيينة قال : سمعت إسماعيل بن محمد
هامش
( 1 ) في الأصل ( عباد بن زيد ) والصواب ( عباد بن زياد ) كما في مسلم وغيره .
( 2 ) استدركناه من صحيح مسلم وقد سقط من الأصل .
( 3 ) كما في صحيح مسلم ، وفي الأصل ( فأفزع لذلك المسلمون ) خطأ ، وعند ( د )
( ففزع الناس ) .
( 4 ) يغبطهم ، أي يحملهم على الغبط ، ويجعل هذا الفعل عندهم مما يغبط عليه ( ابن الأثير ،
( 5 ) رواه مسلم في صحيحه 1 : 180 و ( هق ) 1 : 274 كلاهما من طريق عبد الرزاق
( 6 ) رواه مسلم في صحيحه 1 : 180 من طريق عبد الرزاق .