پرش به محتوای اصلی

المسلك في أصول الدين — صفحه 306

پدیدآورندگان:

ص۳۰۶
الفصل الرابع في الإمامة واعلم أن الإمامة رئاسة عامة لشخص من الأشخاص في الدين والدنيا بحق الأصالة . وهي واجبة على الله تعالى في كل زمان ، لأن المكلف مع وجود الإمام أقرب إلى الطاعة وأبعد من المعصية ، وكل ما قرب من الطاعة كان لطفا ، ففعله على الله واجب . عقيدة الإمام يجب أن يكون معصوما من المعاصي كبيرها وصغيرها لأن ذلك لو جاز عليه لافتقر إلى إمام ، لوجود العلة المحوجة إليه فيه . ويجب أن يكون منصوصا عليه ، لأن العصمة أمر باطن لا يطلع عليه