تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسلك في أصول الدين — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
النظر الرابع في الإمامة وفيه مقدمة ومقاصد : أما المقدمة فتشتمل على ثلاثة بحوث : البحث الأول : في حقيقة الإمامة ووجوبها . الإمامة رئاسة عامة لشخص من الأشخاص بحق الأصل لا نيابة عن غير هو في دار التكليف . فقولنا : ( عامة ) احترازا من الأمراء والقضاة . وقولنا : ( بحق الأصل ) احترازا عمن يستخلفه الإمام نائبا عنه . وقولنا : ( لا نيابة عن غير هو في دار التكليف ) احترازا من نص النبي أو الإمام على إمام بعده ، فإنه لا يثبت رئاسته مع وجود الناص عليه . واعلم أن بهذا التفسير تكون لفظة ( الإمام ) واقعة على النبي كما تقع على خليفته حتى يكون كل نبي إماما ولا ينعكس فيتفاوتان تفاوت العام والخاص . واعلم أن الناس اختلفوا في وجوب الإمامة على ثلاثة أقوال : فمنهم