الكذب على اللّه عزّ و جلّ و على رسوله و على الأوصياء عليهم السّلام من الكبائر 614
اللّواط ما دون الدّبر فهو لواط . و الدّبر هو الكفر 610
اللّهمّ ادحر عنّى مردة الجنّ و الإنس و الشّياطين و بارك لي في بنائى 426
المرض للمؤمن تطهير و رحمة و للكافر تعذيب و لعنة . و إنّ المرض لا يزال بالمؤمن 442
المكر و الخديعة في النّار 504
الموجبتان من مات يشهد أن لا إله الّا اللّه ، دخل الجنّة و من مات يشرك باللّه 18
النّاصب لنا أهل البيت لا يبالى صام أم صلّى زنا أم سرق . إنّه في النّار 484
اليمين الصّبر الفاجرة تدع الدّيار بلاقع 522
اليمين الغموس الّتى توجب النّار ، الرّجل يحلف على حقّ امرئ مسلم 522
اليمين الغموس ينتظر بها أربعين يوما 522
اليمين الكاذبة تورث العقب الفقر 522
إنّ آخر عبد يؤمر به إلى النّار يلتفت . فيقول اللّه عزّ و جلّ : اعجلوه 396
إنّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن عليّ عليهما السّلام فنزع اللّه ملكهم و قتل هشام زيد بن عليّ 504
إنّ البيوت الّتى يصلّى فيها باللّيل بتلاوة القرآن تضىء لأهل السّماء كما تضىء نجوم 110
إنّ الجنّة لتشتاق لأحبّاء عليّ عليه السّلام و تشتدّ ضوؤها لأحبّاء عليّ عليه السّلام و هم في الدّنيا 476
إنّ الحاجّ إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا و لم يضعه إلّا كتب اللّه له عشر حسنات 120
إنّ الرّجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السّلام فله إذا خرج من أهله بأوّل خطوة مغفرة لذنوبه 210
إنّ الرّجل ليكذب الكذبة فيحرم بها رزقه . قلت : و كيف يحرم رزقه ؟ فقال : يحرم بها 110
إنّ الشّكّ و المعصية في النّار ليسا منّا و لا إلينا 594
إنّ الصّلاة في الجماعة تفضل على صلاة الفرد ثلاث و عشرين درجة تكون خمسا 98
إنّ القصد أمر يحبّه اللّه و إنّ السّرف أمر يبغضه اللّه حتّى طرحك النّواة ؛ فإنّها تصلح 428
إنّ اللّعنة إذا خرجت من فيّ صاحبها تردّدت ، فإن وجدت مساغا و إلّا رجعت 616
إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل عليّا عليه السّلام علما بينه و بين خلقه ليس بينهم و بينه علم غيره 480
إنّ اللّه تبارك و تعالى يتجلّى لزوّار قبر الحسين عليه السّلام قبل أهل عرفات و يقضى حوائجهم 208
إنّ اللّه تعالى ضمن للمؤمن ضمانا قال : قلت : و ما هو ؟ قال : ضمن له إن هو أقرّ له 46
إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أراد أن يصيب أهل الأرض به عذاب ، يقول : لو لا الّذين يتحابّون 406
إنّ اللّه عزّ و جلّ أوجب الجنّة لشابّ كان يكثر النّظر في المرآة فيكثر حمد اللّه 70
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى ) — صفحة 690
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٦٩٠