تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
الكذب على اللّه عزّ و جلّ و على رسوله و على الأوصياء عليهم السّلام من الكبائر 614 اللّواط ما دون الدّبر فهو لواط . و الدّبر هو الكفر 610 اللّهمّ ادحر عنّى مردة الجنّ و الإنس و الشّياطين و بارك لي في بنائى 426 المرض للمؤمن تطهير و رحمة و للكافر تعذيب و لعنة . و إنّ المرض لا يزال بالمؤمن 442 المكر و الخديعة في النّار 504 الموجبتان من مات يشهد أن لا إله الّا اللّه ، دخل الجنّة و من مات يشرك باللّه 18 النّاصب لنا أهل البيت لا يبالى صام أم صلّى زنا أم سرق . إنّه في النّار 484 اليمين الصّبر الفاجرة تدع الدّيار بلاقع 522 اليمين الغموس الّتى توجب النّار ، الرّجل يحلف على حقّ امرئ مسلم 522 اليمين الغموس ينتظر بها أربعين يوما 522 اليمين الكاذبة تورث العقب الفقر 522 إنّ آخر عبد يؤمر به إلى النّار يلتفت . فيقول اللّه عزّ و جلّ : اعجلوه 396 إنّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن عليّ عليهما السّلام فنزع اللّه ملكهم و قتل هشام زيد بن عليّ 504 إنّ البيوت الّتى يصلّى فيها باللّيل بتلاوة القرآن تضىء لأهل السّماء كما تضىء نجوم 110 إنّ الجنّة لتشتاق لأحبّاء عليّ عليه السّلام و تشتدّ ضوؤها لأحبّاء عليّ عليه السّلام و هم في الدّنيا 476 إنّ الحاجّ إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا و لم يضعه إلّا كتب اللّه له عشر حسنات 120 إنّ الرّجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السّلام فله إذا خرج من أهله بأوّل خطوة مغفرة لذنوبه 210 إنّ الرّجل ليكذب الكذبة فيحرم بها رزقه . قلت : و كيف يحرم رزقه ؟ فقال : يحرم بها 110 إنّ الشّكّ و المعصية في النّار ليسا منّا و لا إلينا 594 إنّ الصّلاة في الجماعة تفضل على صلاة الفرد ثلاث و عشرين درجة تكون خمسا 98 إنّ القصد أمر يحبّه اللّه و إنّ السّرف أمر يبغضه اللّه حتّى طرحك النّواة ؛ فإنّها تصلح 428 إنّ اللّعنة إذا خرجت من فيّ صاحبها تردّدت ، فإن وجدت مساغا و إلّا رجعت 616 إنّ اللّه تبارك و تعالى جعل عليّا عليه السّلام علما بينه و بين خلقه ليس بينهم و بينه علم غيره 480 إنّ اللّه تبارك و تعالى يتجلّى لزوّار قبر الحسين عليه السّلام قبل أهل عرفات و يقضى حوائجهم 208 إنّ اللّه تعالى ضمن للمؤمن ضمانا قال : قلت : و ما هو ؟ قال : ضمن له إن هو أقرّ له 46 إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا أراد أن يصيب أهل الأرض به عذاب ، يقول : لو لا الّذين يتحابّون 406 إنّ اللّه عزّ و جلّ أوجب الجنّة لشابّ كان يكثر النّظر في المرآة فيكثر حمد اللّه 70