پرش به محتوای اصلی

مسكن الفؤاد — صفحه 119

پدیدآورندگان:

ص۱۱۹
أفرغ الله علينا وعليكم الصبر ، وختم لنا ولكم بالسعادة ، وأنقذنا وإياكم من كل هلكة بحوله وقوته ، إنه سميع قريب . وصلى الله على صفوته من خلقة ، محمد النبي وأخل بيته صلوات الله وسلامه وبركاته ورحماته عليهم أجمعين ) ( 1 ) . هذا آخر التعزية بلفظها ، نقلتها من كتاب ( التتمات والمهمات ) وعليها نختم الرسالة حامدين لله تعالى على نواله ، مصلين على صاحب الرسالة ، وعلى آله أهل العصمة والعدالة . ولقد فرغ منها مؤلفها العبد الفقير إلى الله تعالى زين الدين علي بن أحمد الشامي العاملي عامله الله بفضله وعفا عنهم بمنه وسط نهار الجمعة ، غرة شهر رجب المرجب الفرد الحرام ، عام أربعة وخمسين وتسعمائة حامدا مصليا مسلما مستغفرا والحمد لله وحده ، وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
پاورقی
( 1 ) إقبال الأعمال : 578 باختلاف يسير ، ، ونقله في البحار 82 : 145 عن مسكن الفؤاد .