و لم يشتغل عثمان عن ورده وقد
أدار عليه القوم كأس المنيّة
راجع به امير المؤمنين ، على - عليه السلام - گويد :
واوضح بالتأويل ما كان مشكلا
على بعلم ناله من بالوصيّة
يعنى على به واسطه نيل به مقام تأويل وعلم لدنىّ كه خاص صاحب ولايت كليه و وارث علم نبوت است ، مشكلات از معارف وعلوم ، به خصوص معارف راجع به احوال ومقامات نبوت را واضح نمود و پيغمبر كه خود صاحب تأويل و منشأ علوم است ، او را وصى خود معرفى نمود وفرمود : « انا مدينة العلم وعلي بابها » ونيز فرمود : « يا علي أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » .
به اين نكته بايد تأمّل نمود كه ابن فارض قبل از بيان خصايص خلفا ، راجع به عترت - عليهم السلام - فرمايد :
بعترته استغنت عن الرسل الورى
وأصحابه والتابعين الأئمة
يعنى عترت او بعد از رحلتش ، موجب بى نيازى مردم واصحاب وتابعان او از رسل وانبياء مىباشند ، چه آن كه إلهام خاص مقام ولايت - قائم مقام وحى - لازم مقام نبوت است وفرقى بين اين دو نمىباشد ، كما ذكرناه مفصّلا .
نگارنده جهت اثبات اين اصل مهم در اسلام كه ولايت عترت ، قائم مقام نبوت است ونبوت جهت خلقى و غير دايمى وولايت جهت حقى ودايمى است و سر سلسلهء اقطاب واولياى محمديين كه مأخذ معرفت آنها بعينه همان مأخذ علم نبوت و به اعتبار باطن وولايت متحدند با مقام باطن ولايت حضرت ختمى مقام ، ناچارم از ذكر اقوال برخى از محققان عرفا .
صدر الدين قونوى - همان طورى كه قبلا نقل كرديم - حضرت مهدى موعود - عليه السلام - را صاحب خلافت مطلقه و خاتم ولايت مقيدهء مضافهء به ولايت محمديه مىداند و در فكوك - فصّ هارونى - تصريح كرده است : « . . . فالتعبير عن الامامة الخالية عن الواسطة كقوله تعالى للخليل ، عليه السلام : * ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) * . والتي بالواسطة مثل استخلاف هارون على قومه . . . وهذا بخلافة المهدي ، عليه السلام ، فان رسول الله لم يضف خلافته اليه ، بل سمّاه خليفة الله . . . » .