از جهت شدت و قوّت ايشان در حرب ، و ايشان را در حمايت شمشيرها و تيرها و نيزه هاشان يا بى .
فأجناد جيش البرّ ما بين فارس
على فرس أو راجل ربّ رجلة « 1 »
الرجلة و الرجولة و الرجوليّة ، مصدر الرجل و الراجل ، يقال : رجل بين الرجلة ، و الرجولة و الرجوليّة .
پس اعوان و لشكريان سپاه صحرا را بينى ميان سوارى بر اسبى دونده و ميان پياده اى صاحب مردى و مردانگى .
و أكناد جيش البحر ما بين راكب
مطا مركب أو صاعد مثل صعدة « 2 »
الأكناد جمع كنده و هو : الشجاع بلغة الأفرنج ، و الصعدة على وزن الصنعة : القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى التثقيف ، شبّه صارى السفينة و عمود شراعها بها لاستوائه و اعتداله . و قولهم ما بين كذا و كذا ، إذا بأين بعضهم بعضا بالصفة و الهيئة .
و مبارزان لشكر دريا را بينى بعضى بر پشت مركب كشتى بر نشسته ، و بعضى را بينى بر بالاى تير كشتى كه هم چون نيزهء راست برآمده ، و از آن جا جنگ مىكنند .
فمن ضارب بالبيض فتكا و طاعن
بسمر القنا العسّالة السمهريّة
و من مغرق في النار رشقا بأسهم
و من محرق بالماء زرقا بشعلة « 3 »
من : أصله للتبعيض ، فأقيم هاهنا مقام البعض في هذين البيتين .
يعنى : ترى بعضهم ضاربا ، و بعضهم طاعنا ، و بعضهم مغرقا ، و بعضهم محرقا .
و البيض جمع ابيض : و هو السيف و الفتك : ان يأتي الرجل صاحبه على حين غفلة منه حتى يشتدّ عليه فيقتله . و سمر القنا : هي الرماح القويّة البالغة ، و انّما سمّى الرمح
هامش
« 1 » ربّ رجلة : اى صاحب رجال .
« 2 » اكناد ، جمع كند : الشرش الشديد . مطا : ظهر مثل صعدة : مثل رمح قيصر .
« 3 » زرقا : رميا .