تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
از جهت شدت و قوّت ايشان در حرب ، و ايشان را در حمايت شمشيرها و تيرها و نيزه هاشان يا بى .
فأجناد جيش البرّ ما بين فارس على فرس أو راجل ربّ رجلة « 1 »
الرجلة و الرجولة و الرجوليّة ، مصدر الرجل و الراجل ، يقال : رجل بين الرجلة ، و الرجولة و الرجوليّة . پس اعوان و لشكريان سپاه صحرا را بينى ميان سوارى بر اسبى دونده و ميان پياده اى صاحب مردى و مردانگى .
و أكناد جيش البحر ما بين راكب مطا مركب أو صاعد مثل صعدة « 2 »
الأكناد جمع كنده و هو : الشجاع بلغة الأفرنج ، و الصعدة على وزن الصنعة : القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى التثقيف ، شبّه صارى السفينة و عمود شراعها بها لاستوائه و اعتداله . و قولهم ما بين كذا و كذا ، إذا بأين بعضهم بعضا بالصفة و الهيئة . و مبارزان لشكر دريا را بينى بعضى بر پشت مركب كشتى بر نشسته ، و بعضى را بينى بر بالاى تير كشتى كه هم چون نيزهء راست برآمده ، و از آن جا جنگ مىكنند .
فمن ضارب بالبيض فتكا و طاعن بسمر القنا العسّالة السمهريّة و من مغرق في النار رشقا بأسهم و من محرق بالماء زرقا بشعلة « 3 »
من : أصله للتبعيض ، فأقيم هاهنا مقام البعض في هذين البيتين . يعنى : ترى بعضهم ضاربا ، و بعضهم طاعنا ، و بعضهم مغرقا ، و بعضهم محرقا . و البيض جمع ابيض : و هو السيف و الفتك : ان يأتي الرجل صاحبه على حين غفلة منه حتى يشتدّ عليه فيقتله . و سمر القنا : هي الرماح القويّة البالغة ، و انّما سمّى الرمح
هامش
« 1 » ربّ رجلة : اى صاحب رجال . « 2 » اكناد ، جمع كند : الشرش الشديد . مطا : ظهر مثل صعدة : مثل رمح قيصر . « 3 » زرقا : رميا .