تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
و قسم سوم ، از آن مفهومات علوم حقيقت است و تقرير آن حصول اشارات است ، چه آن علوم تمام در عرصهء عبارت نمىتواند گنجيد ، پس از جهت تكميل حس بصر و سمع مستعدّ به نظر و سماع آن علوم ، اشارتى و ايمايى به آن حاصل شد ، و حقيقت آن چون در عبارت نگنجيد و وظيفهء حس نيز نبود ، لا جرم بر همان اشارت ، اقتصار كرده شد ، پس آن مفهومات و تقريراتشان ، حصول اشارات آمد از اين جهت . و قسم چهارم ، آن است كه مجموع اين مفهومات و تقريرات در علوم شريعت و طريقت و حقيقت ، اصول و كليّات عطيّهء جملهء علوم و معارف اولين و آخرين است ، كه اگر كسى آن را فهم كند ، از آن فروع و جزئيّات بىشمار استنباط و استخراج تواند كرد . و الله الهادي . بدان كه در اين دو بيت « 1 » بل باقى اين أبيات آينده ، قائل ناظم - رحمه الله - ترجمان حقيقت مصطفى - صلَّى الله عليه و سلَّم - و مقام اوست فحسب ، و اين فصول عبارات و وصول تحيّت ، و حصول اشارات ، و اصول عطيّت ، عين قرآن و احاديث است ، مشتمل بر اين علوم مذكور و وصول تحيّت روا بود كه عبارت از آن باشد كه در شب معراج به وى - صلَّى الله عليه و سلَّم - رسيد ، در آن چه در جواب و ردّ تحيّت التحيّات لله گفتندش كه السّلام عليك .
و مطلعها في عالم الغيب ما وجدت من نعم منّي عليّ استجدّت بشائر اقرار بصائر عبرة سرائر آثار ذخائر دعوة [ 1 ]
و مطلع هذه المفاتيح في عالم الغيب الآن ، ما وجدت من نعم تجلَّيات ذاتيّة و علوم غيبيّة .
هامش
[ 1 ] البصائر ، الواحد بصيرة : و هي العقل ، و ما يستدل به من رأى و عقل على ما هو الغيب ، و البصيرة للعقل كالبصر للعين ، و عند الصوفية قوة منوّرة بنور القدسي ترى بها حقايق الأشياء و ملكوتها . السّرائر : الأسرار ، الواحد سريرة . الذخائر جمع الذخيرة : ما تدخره و تبقيه لنفاسته . « 1 » بل باقى و اين أبيات آينده - خ ل - .