وجه الأرض أحد يقول الله الله « ، أي يذكره كما هو هو . پس قطب عالم ، اين صورت عنصرى انسانى باشد و دوران و بقاى افلاك به وى متعلَّق .
سؤال :
اگر گويند پيش از تحقّق و تعيّن اين صورت آدمى ، صورت عالم و دوران افلاك ثابت و قائم بود ، و از عدم تعيّن اين صورت آدمى هيچ خللى و نقصى در عالم و دوران افلاك نبود پس او قطب نباشد ؟
جواب :
گوييم كه هر چند حسّا نبود ، اما معنى و حكما بود ، زيرا كه چون به حكم « أحببت ان اعرف » مقصود از ايجاد عالم ، كمال پيدايى بود ، و كمال پيدايى بر ظهور اين حقيقت جمعيّت ذات اجمالا و تفصيلا موقوف بود و مظهر آن حقيقت جمعيّت كما هو ، جز اين صورت عنصرى انسانى نبود ، زيرا كه هر چه غير او مىنمايد از افلاك و عناصر و مولَّدات و ما فوقها و تحتها ، هر يك مظهر صفتى و حقيقتى و اسمى از اين حضرت جمعيّت بيش نبودند ، و لهذا از حمل امانت مظهريّت اين كمال جمعيت و پيدايى ، همه ابا كردند ، چنان كه فرمودند : * ( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ ) * « 1 » اى مظهرية هذه الجمعيّة و كمال الظهور « عَلَى السَّماواتِ » ، اى ما علا من العالم و الأرض ، اي ما سفل منه « وَالْجِبالِ » اي ما بينهما « فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها » ، لعوز في كمال القابليّة بغلبة حكم القيد و الجزئيّة عليها « وَحَمَلَهَا الإِنْسانُ » ، اي بهذه الصورة العنصريّة لكمال القابليّة .
و چون به سبب حكمت و مصلحت عظيم كلَّى كه در ديباچهء كتاب تفصيل آن مذكور است ، ايجاد عالم را بر تعيين اين صورت عنصرى انسانى « 2 » تقدير كردند ،
هامش
« 1 » الأحزاب ( 33 ) آيهء 72 .
« 2 » تقدير كردند . . . في م : تقويم . . .