شرح متن
بسم الله الرّحمن الرّحيم
قال الناظم :
سقتني حميا الحبّ راحة مقلتي
و كأسي محيّا من عن الحسن جلَّت [ 1 ]
أقول : حميّا الكأس : اول سورتها . و الراحة : الكفّ ، و جمعها راح ، و المحيّا :
الوجه .
مىگويد كه ساقى من در نوشيدن مىمحبّت و مستى عاشقى اولا نظر من بود و جامم رخسار دلآرامم ، و ليكن نه از آن جهت كه به صورتى حسّى يا روحانى مقيّد باشد تا حسن را - كه تناسب أجزأ يا ملائمت اوصاف و اخلاق است - به وى اضافت توان كرد ، بل از آن وجه كه در هر صورتى ظاهر او باشد ، و ظهورش به مظهر و صورت مقيّد نه ، و آن ظاهر وجود است كه جمال و وجه حق است ، و دوام و بقا ، لازم ذاتى او ، كما قال تعالى : * ( وَيَبْقى وَجْه رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ) * « 1 » أي من حيث باطنه المطلق . و الإكرام أي بظاهره العام المنبسط على الكائنات . پس چون من نظر كردم در صورتى حسّي ، آن صورت را مظهر و آيينهء وجود ظاهر يافتم
هامش
[ 1 ] الحميا سورة الخمرة و أراد بها هنا الخمرة . راحة : كف . جلَّت ، اى : تنزهت .
« 1 » الرحمن ( 55 ) آيهء 27 .