مىگردد ، آن گاه آتش طلب در نهادش شعله ور مىشود و هر بقيّتى را - ممّا به الممايزة - از آثار و نتايج آن تعويقات مذكور كه در سلوك به كلَّى زايل نشده بود ، سوختن مىگيرد و حكم ما به الاتحاد را قوّت مىدهد .
پس در اين مقام ، سالكان بر سه قسم آمدند به حسب قوت و ضعف قابليت و استعداد :
يكى آن كه سالك در صدد عدم ترقى ، بل در معرض احتجاب باشد ،
چنان كه بعضى از بزرگان از آن استعاذت خواستهاند و گفتهاند ، كه « نعوذ باللَّه [ 1 ] من التنكَّر بعد التعرّف ، و من الحجاب بعد التجلي » .
و تعلَّق آن حركت حبّى به نسبت با اين سالك از صورتى ظاهر حسّى كه به صفت حسن موصوف باشد تجاوز نكند ، هر چند شهود و كشفى مقيّدش دست داده باشد . و اگر آن تعلق و ميل حبّى از صورتى منقطع شود به صورتى ديگر ، كه به حسن آراسته باشد ، پيوند گيرد ، و دائما در اين كشاكش بماند و اين تعلق و ميل صورتى فتح باب حجاب و حرمان و فتنه و آفت خذلان شود ، در دين و دنيا ، أعاذنا الله و ساير الصادقين من شرّ ذلك ( و سائر الصّارفين من . . . - خ ل ) .
و اما قسم دوم آن است كه سالك در صدد ترقى باشد
و چون به صورتيش ميل حاصل آيد ، حكم آن ميل از آن صورت به معنى مجرّد يا روح تجاوز كند ، و به واسطهء ظهور حقيقت دل و حكم او ، درى از درهاى توحيد به تجلَّى آن سرّ
هامش
[ 1 ] نظير گفتهء مذكور ، اين جمله است : « نعوذ باللَّه من الحور بعد الكور » ، الحور : الرجوع ، يقال : حار بعد ما كار . و الحور : النقصان بعد الزيادة ، لانّه رجوع من حال الى حال . و في الحديث : « نعوذ باللَّه من الحور بعد الكور » ، معناه : من النقصان بعد الزيادة . و قيل معناه : من فساد أمورنا بعد صلاحها . و أصله من نقض العمامة بعد لفّها ، مأخوذ من كور العمامة إذا انتقض و بعضه يقرب من بعض ، قال الزجاج . و قيل : معناه نعوذ باللَّه من الرجوع و الخروج عن الجماعة ، بعد الكور معناه بعد ان كنّا في الكور ، اى الجماعة . يقال :
كان عمامته على رأسه : إذا لفّها ، و حار عمامته : إذا نقضها - و قد أفاد ما كتبناه في الحاشية استاذ مشايخنا العظام ، الميرزا هاشم الجيلاني على ما نقل عن حواشيه الأستاذ الفقيه العارف ، الميرزا احمد الآشتيانى - نضر الله وجهه - ( جلال الدين الآشتيانى ) .