نهد كه مبدأ آن توجه از ظهور به بطون ، صعقهء اول باشد در قيامت كبرى تا تحقيق خطاب : « لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّه الْواحِدِ الْقَهَّارِ » « 1 » به غلبهء حكم وحدته احكام الكثرة به انتها رسد ، قال الله تعالى : * ( وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه ) * ، « 2 » * ( إِلَيْه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ الله حَقًّا ) * « 3 » و الله أعلم و أعلى و أجل .
فصل : چون بيان كرديم كه هر صورتى از اين صور اشخاص انسانى في تعيّنه في عالم الحس ،
به مددى وجودى محتاج است و مدد هر حقيقت انسانى به اسمى كلى يا جزئى كه تربيت او به وى مخصوص است و مرجع او عاقبة الأمر به او خواهد بود ، متعلق ، و اسماى متفاوت الدرجاتند در حيطت و كمال و كلَّيت و جزئيّت و هر اسمى را در هر فلكى صورتى و مظهرى من حيث الكواكب و المنازل و غيرها ثابت و ظهور آثار و احكام اسماى مذكور در اين عالم كون و فساد به آن مظاهر باز بسته ، لا جرم هر مددى كه از جهت تعيين صورتى و مزاجى انسانى از حضرت اسمى من حيث مظاهره متعيّن مىشود ، اگر آن اسم كلَّى مىباشد مطلقا ، تعيين مزاج كاملى مىكند ، و حينئذ آن مدد احدى السير بى توقّف و تعويقى به عناصر و مولَّدات مىرسد و به صورت غذايى به مادر و پدر مىرسد ، چنان كه گفته شد مزاج آن كامل متعين مىشود .
و اما اگر آن اسم جزئى باشد « 4 » ، تعيين مزاج غير كامل مىكند ، و حينئذ آن مدد به واسطهء تعويقات در مظاهر تعيّنات و تشكَّلات فلكى ، اين جا در مولَّدات در تعويقات مىافتد . و كيفيت آن تعويقات مطلقا آن است كه چون اسمى جزئى مثلا
هامش
« 1 » المؤمن ( 40 ) آيهء 16 .
« 2 » هود ( 11 ) آيهء 123 .
« 3 » يونس ( 10 ) آيهء 4 .
« 4 » جزئى مىباشد ( ت ) .