در پنجم و موسى در ششم و إبراهيم در هفتم ديده شدند . و بر موسى - على نبيّنا و عليه السلام - ، كه به نصّ * ( وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ) * « 1 » از كبار كاملان و مراد لعينه بود ، چون غالب حكم اسم قائل و متكلَّم بود ، ذوق و شهودش به آن نوع مخصوص آمد تا اخبار از معراج او چنين كردند كه * ( وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَه رَبُّه ) * « 2 » نگفتند :
« و كلَّمناه » چه آن گاه تربيت او به اسم متكلَّم مخصوص بود . و همچنين از دعوتش اخبار كردند : * ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ . إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِه ) * « 3 » به خلاف مصطفى - صلَّى الله عليه و سلَّم - ، كه چون حقيقت او عين آن برزخيّت اول بود كه اصل همه است ، لا جرم او را گفتند : * ( وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ) * « 4 » يعنى غاية الكل و منتهى جميع الأسماء و الحقائق ، هي الحضرة التي استندت إليها و قصدت هي لتربيتك ، و در دعوتش گفتند : * ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ) * « 5 » چه حقيقت او به هيچ حكمى و قيدى و وصفى و حقيقتى و اسمى مقيّد و مخصوص نبود . بلكه حكم جمعى وسطى حقيقى در وى ظاهر بود و صورت او نيز در برزخ ، به فلكى مقيّد نشد ، بلكه در هر فلكى حاقّ وسط آن فلك عين صورت وى است ، و همچنين در جمله مراتب و اسما و حقايق كلى و جزئى ، مركب نور او - صلَّى الله عليه و سلَّم - به حكم آن سرايت مذكور ، وسط حقيقى حقيقت آن مرتبه و اسم و مظاهر ايشان است . و الله المرشد .
فصل پس چون آن تجلى اول بكليّته و كمال جمعيّته ،
و حكم حركته الحبيّة
هامش
« 1 » طه ( 20 ) آيهء 41 .
« 2 » الأعراف ( 7 ) آيهء 143 .
« 3 » هود ( 11 ) آيهء 97 .
« 4 » النجم ( 53 ) آيهء 42 .
« 5 » سبأ ( 34 ) آيهء 28 .