* ( وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ) * « 1 » أي بالوجود الذي أظهرنا بنوره و طهّرنا به حكم وحدته و بساطته ، عن احكام الكثرة الامكانية فبتلك الطهارة نذكرك بما يوجب تنزيهك عن التلبّس بأحكام الكثرة « وَنُقَدِّسُ لَكَ » ، بما عرفناك من حيث وجودك ، الواحد المنزّه عن احكام التضاد و الاختلاف و الكثرة « 2 » و الايتلاف . پس زبان جمعيّت ذات من حيث مرتبة العلم و حضرت الألوهة ، جواب ايشان بازداد كه : * ( إِنِّي أَعْلَمُ ) * - في هذه القضيّة ، ان الكمال في الجمعيّة ، و هي لهذه الصورة العنصريّة الآدميّة - * ( ما لا تَعْلَمُونَ ) * « 3 » من حيث نشآتكم و حالكم و مرتبتكم .
سؤال و اعتراض
اگر چنين بودى كه خطاب با ملائكه به جهت آن بودى كه ايشان كالأجزاء و الأعضاء بودند مر حقيقت يدين را ، پس ملائكه را در تسويهء صورت آدم و نفخ روح او به طريق وساطت مدخلى بودى و حينئذ اخبار از آن به صيغت جمع مناسبتر بودى ، بايستى كه گفتندى : « فإذا سوّيناه و نفخنا فيه من روحنا » . چنان كه در اخبار از حال عيسى ، على نبيّنا و عليه السلام ، گفتند : * ( فَنَفَخْنا فِيه من رُوحِنا ) * « 4 » ، پس در اخبار به لفظ واحد در اضافت نفخ و تسويه دلالت است بر آن كه ايشان را هيچ مدخلى نبوده است .
جواب
گوييم : هر يك از ملائكه در مقام خود به كارى مخصوصند و صدور آن فعل از هر يك ، از سر علمى و قصدى مىباشد و چون فاعل حقيقى به آن فعل ،
هامش
« 1 » البقرة ( 2 ) آيهء 30 .
« 2 » تركيب .
« 3 » البقرة ( 2 ) آيهء 30 .
« 4 » التحريم ( 66 ) آيهء 12 .