تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
و آن تجلى متضمّن شعور او باشد به كمال ذاتى خودش ، كه غناى مطلق لازم اوست . و معناى غناى مطلق آن است كه ، شئون و احوال و اعتبارات ذات به أحكامها و لوازمها على وجه كلى جملى ، كه جمله در مراتب حقايق الهى و كيانى ، مىنمايند مر ذات را في بطونها و اندراج الكل في [ 1 ] وحدتها ، كاندراج جميع الأعداد و مراتبها - جمع - في الواحد ، و الواحد في الأحد ، مشاهد و ثابت باشند به جميع صورها و أحكامها ، كما ظهرت و تظهر و تثبّت و تشاهد [ 2 ] في المراتب . و در همين تجلَّى مذكور نيز ، شعور خودش باشد به كمال اسماى خودش كه ظهور اوست بكلَّيتها واحديّة جمعيّتها بشؤونها و اعتباراتها المذكورة ، بر خودش از حيثيّت شأنى از شئون كلى خودش كه جامع جملهء افراد شئون او باشند ، كالعالم و الإنسان الكامل مثلا ، و از حيثيّت هر فردى از افراد ايشان بتميّزه الذاتي ، و يافت احديّت جمع خودش را به آن شأن كلى جامع [ 3 ] و هر فردى از آن افراد شئون ، و ليكن از حيثيّت همان شأن كلى جامع ، و ظهور [ 4 ] و يافت هر يك نيز مر خودش را بتميّزه الخصيص به و لو بنسبة ما ، و همچنين ظهور و يافت هر يك مر ديگرى را به وجه و مناسبة ما ، و اعتبار علم كه پيدايى ، و نور كه پيدا كنندگى [ 5 ] و وجود كه يافت و يابندگى و شهود
هامش
[ 1 ] « و هذه هي الأسماء الذاتية المندمجة في هذه المرتبة و بهذا صار باطن كل حقيقة الهيّة و كونية و يسمى حقيقة الحقائق و البرزخ الكبرى » . ( منتهى المدارك ) . [ 2 ] تشاهد . في بعض النسخ : يشاهد ، شاهد . [ 3 ] يافت احديت جمع ، خودش را به آن شأن كلى جامع و هر فردى از آن افراد شئون ، يعنى هر فردى از افراد شئون را - جلال الدين آشتيانى - . [ 4 ] نسخهء تركيه . [ 5 ] اين عبارات در نسخ موجود خالى از غلط نيست ، با آن كه نسخ در دست ما بهترين نسخه‌ها محسوب مىشود ، نگارنده بعد از درك مراد شارح محقق عبارات را مرتب نمودم . نسخهء منتهى المدارك در اختيار حقير نيست و گر نه برخى از مشكلات را به كمك آن حل مىنموديم - سيد جلال الدين آشتيانى - .
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 124 | سعيد الدين سعيد فرغاني / سيد جلال الدين آشتيانى