علي مذهب الشافعي وكان يرمى بالتشيع ومات بسر من رآى سمعت أبا الفضل بن
السامري يقول : مات ابن الفحام في سنة ثمان وأربعمائة . أقول : وهي سنة نزول
الشيخ في بغداد من طوس في شهر من شهورها ولكن ذكر العلامة إياه في اجازته
الكبيرة لبني زهرة ( بحار الأنوار ، ج 107 / 136 ) من مشايخ شيخ الطايفة من
العامة وروايته عنه في الأمالي يكذبان تاريخ موته المنقول في تاريخ الخطيب
عن شيخه ، اللهم الا ان يقال بالتعدد فتأمل .
14 - الحسن بن هدية
أورده في ترجمة : علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور ، قائلا :
أخبرنا محمد والحسن بن هدية قالا : حدثنا جعفر بن محمد بن قولويه . . . وهذا
موافق مع نسخ عديدة مطبوعه من فهرس النجاشي ونسخة خطية منه مصححة
بتاريخ العام 982 ه ق فاحتمال اتحاده مع العنوان الآتي : الحسين بن أحمد بن
موسى بن هدية أوما يشابهه ، ضعيف إذ يمكن أن يكون هذا أو مثله أخاه أو شخصا
آخر ، والله العالم ، ويأتي في الكنى : أبو عبد الله ابن هدية .
15 - الحسين بن أحمد بن موسى بن هدية
روى عنه في ترجمة : علي بن مهزيار ، قائلا : أخبرنا محمد بن محمد والحسين
بن عبيد الله والحسين بن أحمد بن موسى بن هدية عن جعفر بن محمد . . . والظاهر
وحدته مع الحسين بن محمد بن هدية المذكور في ترجمة : محمد بن أورمة ومع
الحسين بن موسى المذكور في ترجمة : سعد بن عبد الله ومحمد بن أحمد بن يحيى
الأشعري ، ويمكن ان يقال قريبا انه : الحسين بن أحمد بن محمد بن موسى بن
هدية أبو عبد الله ، وذلك لاستفادة هذا العنوان بأسره من موارد تسعة في فهرس النجاشي فقد ورد :
في : علي بن مهزيار : الحسين بن أحمد بن موسى بن هدية .