Skip to main content

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة — Page 153

Contributors:

P.153
وهما غيبان لأنه كلما قوى تفكره فيهما غاص بحار نور المعرفة وازداد بهما اعتبارا ويقينا ولا تشاور من لا يصدقه عقلك وإن كان مشهورا بالعقل والورع وإذا شاورت من يصدقه قلبك فلا تخالفه فيما يثير به عليك وإن كان بخلاف مرادك فإن النفس تجمع عن قبول الحق وخلافها عند قبول الحقايق أبين قال تعالى ( وشاورهم في الامر ) وقال تعالى ( وأمرهم شورى بينهم ) أي متشاورون فيه