پرش به محتوای اصلی

مصباح المنهاج ، الطهارة — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
شرح
كما ربما يحمل إسناد الشك في كلام السائل للشيطان على ابتنائه على أن الشيطان سبب في كل شك ، لاشغاله ذهن الانسان بما ينسيه حاله ، لا على إرادة نوع الشك الخاص المنسوب للشيطان عرفا ، والذي هو مورد النصوص المتقدمة ، ويكون التنبيه لوجدان برد الماء منه عليه السلام لأنه موجب لليقين بغسل اليد في فرض عدم غسلها لغير الوضوء ، كما هو المنصرف من الحديث ، ولو فرض بقاء الشك معه كان من سنخ الوسواس الذي ينبغي إهماله . ثم إنه بعد ما تقدم لا حاجة للكلام في معيار كثرة الشك وفروعها ، بل يوكل لمحله من مبحث خلل الصلاة ، لأنه مورد الحاجة لذلك . والله سبحانه وتعالى ولي العصمة والسداد ، وله الحمد على نعمائه ، والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه وآله الطيبين الطاهرين .