بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
( الركن الرابع ) من كتاب الطهارة : ( في النجاسات وأحكامها ) .
أمّا النجاسة فهي لغة : القذارة .
وفي عرف الشارع والمتشرّعة : قذارة خاصّة مجهولة الكنه لدينا اقتضت وجوب هجرها في أمور مخصوصة ، فكلّ جسم خلا عن تلك القذارة فهو طاهر نظيف شرعا .
وهل هي صفة متأصّلة مقتضية لإيجاب الهجر ، أو أنّها منتزعة من حكم الشارع بالهجر في تلك الأمور لمصلحة رآها الشارع ؟ وجهان ، بل قولان ، أشبههما بظواهر الأدلَّة : الأوّل .
وكيف كان يقع ( القول ) في هذا الركن في مقامين :
الأوّل : ( في ) تشخيص أعيان ( النجاسات ) .
مصباح الفقيه — صفحة 7
مساهمون: آقا رضا الهمداني
ص٧