حقوقه ، وخص بهما رسوله وذي القربى ، وتوابعهم من يتاماهم ،
ومساكينهم ، وأبناء سبيلهم ، فليس فيهما شائبة وسخ ، بل هما من أنظف
الأموال وأطيبها ، حيث رجعا إليه تعالى بعنوان أنهما حق له تعالى شأنه ، ثم
رجعا إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وذي القربى إكراما منه عز وجل .
واعلم أن هذه الآية الشريفة مع وجازتها يستفاد منها أغلب أحكام
الخمس ، بل جميعها ، وقد صنف سيدنا الأستاذ العلامة أعلى الله مقامه في
تفسير الآية الشريفة رسالة مستقلة وبين فيها كيفية استخراج أغلب أحكامه
منها ، وهذه الرسالة من أنفس للرسائل ، إلا أنها بقيت غير مهذبة . ( 1 )
هامش
( 1 ) راجع كتاب ذخائر الإمامة تأليف الشيخ فياض الزنجاني " ره " في تفسير الآية الشريفة ، فإنه
ورسالة السيد الأستاذ العلامة أي السيد محسن الكوهكمري رضيعا لبن واحد وكلاهما من
تلاميذ الشيخ هادي الطهراني " ره " . راجع مقدمة الكتاب .