( 243 ) حدثني محمد بن رافع ، قال : نا عبد الرزاق ، قال : نا ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير ، قال : سمعت
جابر بن عبد الله يقول : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى
نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث .
" الجامع الصحيح " للمسلم ( 1 / 451 )
هذا حديث صحيح وفي الباب عن عمران بن الحصين وابن عباس وأسماء بنت أبي بكر وغيرهم
( 244 ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا بهز ، قال : وثنا عفان ، قالا : همام ، ثنا قتادة ، عن أبي نضرة ، قال : قلت
لجابر بن عبد الله ، أن ابن الزبير ينهى عن المتعة ، وأن ابن عباس يأمر بها قال : فقال لي على يدي جرى
الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عفان : ومع أبي بكر فلما ولى عمر خطب الناس فقال : إن القرآن هو
القرآن ، وإن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرسول وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول الله أحدهما متعة الحج والأخرى متعة النساء
" المسند " لأحمد ( 1 / 52 )
هذا حديث صحيح
( 245 ) حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنبأ عبد الله بن محمد بن موسى ، ثنا محمد بن أيوب ، أنبأ موسى بن إسماعيل ، ثنا همام ،
عن قتادة ، عن أبي نضرة ، عن جابر قال : قلت : إن ابن الزبير ينهى عن المتعة وإن ابن عباس يأمر بها ،
قال : على يدي جرى الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر فلما ولى عمر بن الخطاب ، خطب الناس
فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الرسول ، وإن هذا القرآن هذا القرآن ، وإنهما كانتا متعتان على عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما إحداهما متعة النساء وأقدر على رجل تزوج امرأة إلى رجل إلا
غيبته بالحجارة ، والأخرى متعة الحج ، افصلوا حجكم من عمرتكم فإنه أتم لحجكم وأتم لعمرتكم .
" السنن الكبرى " للبيهقي ( 7 / 206 )
هذا حديث صحيح شواهده وفي الباب جماعة من الصحابة .
( 246 ) حدثنا حامد بن عمر البكراوي ، قال : نا عبد الواحد يعني ابن زياد ، عن عاصم ، عن أبي نضرة ، قال : كنت عند جابر بن
عبد الله فآتاه آت فقال : ابن عباس وابن الزبير اختلفنا في المتعتين ؟ فقال جابر : فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد لهما
" الجامع الصحيح " للمسلم ( 1 / 451 )
المسند الصحيح — صفحة 94
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٩٤