( 485 ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن الزهري ، عن قبيصة بن ذويب ، أن
أبا بكر قال : هل سمع منكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا ؟ فقام المغيرة بن شعبة ، فقال : شهدت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقضي لها بالسدس فقال : هل سمع ذلك معك أحد ؟ فقام محمد بن سلمة فقال : شهدت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقضي لها بالسدس فأعطاها أبو بكر السدس .
" المسند " لأحمد ( 4 / 225 )
هذا حديث صحيح مع إرساله - وأخرجه الترمذي في " السنن " ( 4 / 366 ) في الفرائض
( 486 ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا إسحاق بن سليمان يعني الرازي ، قال : سمعت مالك بن أنس وإسحاق بن
عيسى قال : أخبرني مالك ، عن الزهري ، عن عثمان بن خرشة ، قال أبي ، وقال إسحاق بن عيسى ، عن عثمان
ابن خرشة ، قال عبد الله : وثنا مصعب الزبيري ، عن مالك مثله ، فقال عثمان بن إسحاق بن خرشة من بني
عامر بن لؤي ولم يسنده عن الزهري أحد إلا مالك ، عن قبيصة بن ذويب قال : جاءت الجدة إلى أبي بكر
تسأله ميراثها فقال : ما أعلم لك في كتاب الله شيئا ، ولا أعلم لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ حتى
أسأل الناس ؟ فسأل فقال المغيرة بن شعبة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لها السدس ، فقال : من يشهد
معك ؟ أو من يعلم معك ؟ فقام محمد بن مسلمة فقال : مثل ذلك فأنفذه لها ، وقال إسحاق : هل معك غيرك ؟
" المسند " لأحمد ( 4 / 225 )
هذا حديث صحيح
( 487 ) حدثني يحيى ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عثمان بن إسحاق بن خرشة ، عن قبيصة بن ذويب ، أنه قال :
جاءت الجدة إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها ، فقال لها أبو بكر : مالك في كتاب الله شئ ، وعلمت لك
في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، فارجعي حتى أسأل الناس ؟ فسأل الناس ، فقال المغيرة بن شعبة : حضرت رسول الله
صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس ، فقال أبو بكر : هل معك غيرك ؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري ، فقال ما قال
المغيرة : فأنفذه لها أبو بكر الصديق ، ثم جاءت الجدة الأخرى إلى عمر بن الخطاب تسأله ميراثها فقال لها : مالك
في كتاب الله شئ وما كان القضاء الذي قضى به إلا لغيرك ، وأنا بزائد في الفرائض شيئا ، ولكنه ذلك السدس .
فإن اجتمعتما فهو بينكما ، وأيتكما خلت به فهو لها . " الموطأ " لمالك ( 2 / 513 ) باب ميراث الجدة من الفرائض .
هذا حديث صحيح مع انقطاعه بين ابن ذويب وابن أبي بكر
المسند الصحيح — صفحة 178
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٧٨