244 - أبو مريم الثقفي المدائني ويقال : الحنفي الكوفي ويقال : إنهما اثنان من رجال أبي داود والنسائي وقال ابن حجر : اسمه إياس بن صبح مقبول من الثانية ووهم من خلطه بالثقفي . وقال أبو حاتم : اسمه قيس . وقال النسائي : قيس أبو مريم الحنفي : ثقة ( 1 ) . وقد قيل فيه غير ذلك . حدث عن الإمام علي عليه السلام وأبي الدرداء وأبي موسى . وعنه نعيم وعبد الملك أبناء حكيم المدائني . ومن حديثه ما رواه الحاكم وأبو بكر البزار متابعا له وقال الحاكم : أخبرنا أبو العباس 592 - محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي موسى الحنفي ، عن علي عليه السلام قال : سار النبي صلى الله عليه وآله إلى خيبر فما أتاها بعث عمر وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا انهزموا عمر وأصحابه فجاؤوا ( يجبنونه ويجبنهم ) ( 2 ) فسار النبي صلى الله عليه وآله الحديث . والحديث فقد صححه الحاكم والحافظ الذهبي وقال البزار : حدثنا يوسف بن 593 - موسى ، قال : نا عبيد الله بن موسى ، عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي عليه السلام قال : آتينا خيبر فلما أتاها صلى الله عليه وآله بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا ان هزموا عمر وأصحابه فقال : لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له قال : فتطاول الناس ومدوا أعناقهم قال : فمكث رسول الله صلى الله عليه وآله ساعة فقال : أين علي ؟ قالوا : هو أرمد ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني اللواء فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرجب يرتجز حتى التقينا فقتله الله وانهزم أصحابه وتحصنوا فأغلقوا الباب ، فاتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتح الله ) ( 3 ) .
معجم الرجال والحديث — صفحة 243
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٤٣
هامش
( 1 ) ( التقريب ) ( 2 / 455 ) برقم / 9991 و ( تهذيب التهذيب )
( 12 / 232 ) - ( 2 ) ( مستدرك الحاكم ) ( 3 / 37 ) ح /
( 3 ) ( البحر الزخار ) ( 3 / 22 ) ح / 770 .