تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الرجال والحديث — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
236 - أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج التمار الأفزر المدني القاص ( من رجال الصحاح الستة ) قال ابن حجر : ثقة عابد من الخامسة . وقال احمد وأبو حاتم والعجلي والنسائي وابن خزيمة : ثقة وزاد ابن خزيمة لم يكن في زمانه مثله . ( 1 ) حدث عن سهل بن سعد وأبي أمامة وابن عمر وسعيد بن المسيب وغيرهم . وعنه الزهري والحمادان والسفيانان وابن عجلان ومالك وجماعة . ومن حديثه ما رواه البخاري ومسلم والنسائي وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن مسلمة 571 - ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، سمع النبي يقول يوم خيبر : ( لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه ) فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى فغدوا كلهم يرجو أن يعطى فقال : أين علي فقيل : يشتكي عينيه فأمر فدعي له فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شئ فقال : نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فقال : على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لان يهدي بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) ( 2 ) وقال أيضا : حدثنا قتيبة بن سعد 572 - ثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارئ ، عن أبي حازم ، أخبرني سهل بن سعد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله يوم خيبر : ( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجونه فقال : أين علي ؟ فقيل : يشتكي عينيه فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه ، فقال : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لان يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) ( 3 ) وقال أيضا : حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد 573 - العزيز عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لأعطين الراية غدا رجلا ، يفتح الله على يديه قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم يرجوا أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : يشتكي عينيه يا رسول الله قال : ( فأرسلوا إليه فأتوني به ) فلما جاء بصق في عينيه ، فدعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي : يا رسول الله ! أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ) فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) ( 4 )
هامش
( التهذيب ) ( 4 / 143 ) و ( تقريب التهذيب ) ( 1 / 306 ) برقم / 2742 ( 2 ) ( صحيح البخاري ) ( 1 / 413 ) - ( 3 ) ( 1 / 422 ) - ( 4 ) ( 1 / 525 )