236 -
أبو حازم
هو سلمة بن دينار الأعرج التمار
الأفزر المدني القاص
( من رجال الصحاح الستة ) قال ابن حجر : ثقة عابد من الخامسة . وقال احمد وأبو حاتم والعجلي
والنسائي وابن خزيمة : ثقة وزاد ابن خزيمة لم يكن في زمانه
مثله . ( 1 )
حدث عن سهل بن سعد وأبي أمامة وابن عمر وسعيد بن المسيب وغيرهم .
وعنه الزهري والحمادان والسفيانان وابن عجلان ومالك وجماعة .
ومن حديثه ما رواه البخاري ومسلم والنسائي
وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن مسلمة
571 - ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ،
سمع النبي يقول يوم خيبر :
( لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه )
فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى فغدوا كلهم يرجو
أن يعطى فقال : أين علي فقيل : يشتكي عينيه فأمر
فدعي له فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن
به شئ فقال : نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فقال : على
رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام
وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لان يهدي بك رجل
واحد خير لك من حمر النعم ) ( 2 )
وقال أيضا : حدثنا قتيبة بن سعد
572 - ثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارئ ، عن أبي
حازم ، أخبرني سهل بن سعد قال : قال النبي صلى الله عليه وآله يوم خيبر :
( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه
يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )
فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى ، فغدوا كلهم يرجونه فقال : أين
علي ؟ فقيل : يشتكي عينيه فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم
يكن به وجع ، فأعطاه ، فقال : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال :
( أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام
وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لان يهدي الله
بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) ( 3 )
وقال أيضا : حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد
573 - العزيز عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
لأعطين الراية غدا رجلا ، يفتح الله على يديه
قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على
رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم يرجوا أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا :
يشتكي عينيه يا رسول الله قال : ( فأرسلوا إليه فأتوني به ) فلما جاء بصق في
عينيه ، فدعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي :
يا رسول الله ! أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( انفذ على رسلك حتى تنزل
بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه )
فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) ( 4 )
هامش
( التهذيب ) ( 4 / 143 ) و ( تقريب التهذيب ) ( 1 / 306 ) برقم / 2742
( 2 ) ( صحيح البخاري ) ( 1 / 413 ) - ( 3 ) ( 1 / 422 ) - ( 4 ) ( 1 / 525 )