البراء بن عازب بن الحراث
أبو عمارة الأوسي المدني
من رجال الصحاح الستة
( مات سنة 73 ه ) وقال ابن قانع في ( معجم الصحابة ) انه غزا مع النبي
خمس عشرة غزوة . وقال ابن عبد البر : هو الذي افتتح الري .
وقال العسكري : شهد مع علي الجمل وصفين والنهروان .
حدث عن النبي وعن الإمام علي وأبي أيوب وأبي بكر وعمر .
وعنه أبو حجيفة وابن أبي ليلى وحمدي بن ثابت وأبو إسحاق .
وحديثه ما رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد
وابن أبي عاصم والخطيب وجماعة
وقال احمد : حدثنا
35 - عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، أنا علي بن زيد ، عن عدي
ابن ثابت ، عن البراء بن عازب قال
كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا بغدير خم
فنودي فينا الصلاة جماعة وكسح لرسول الله
تحت شجرتين ، فصلى الظهر واخذ بيد علي فقال :
( ألستم تعلمون اني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ )
قالوا : بلى . قال : ( ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسة ؟ قالوا : بلى . قال
( من كنت مولاة فعلي مولاه )
اللهم وال من ولاة وعاد من عاداه
فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب
( أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة )
وقال الخطيب : أخبرناه
36 - محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، أخبرنا محمد بن عبد الله - الشافعي - ( ح )
وأخبرنيه الحسن بن أبي طالب واللفظ لحديثه ؟ ؟
ثنا أحمد بن إبراهيم بن محمد وهو ابن ميمون ، عن أبي حنيفة -
سابق الحاج - سعيد بن بيان ، عن أبي إسحاق ، عن البراء
قال : لما نزل رسول الله الغدير قام في الظهيرة
فأمر بقم الشجرات ، ثم جمعت له أحجار ، وأمر بلالا فنادى
في الناس ، فاجمع المسلمون ، فصعد رسول الله على
تلك الأحجار ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
( أيها الناس من كنت مولاة فعلي مولاه
اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ،
وابغض من أبغضه ، وأحب من أحبه ، وعز من عزه )
قال أبو إسحاق : قال البراء : في يوم صايف شديد حره حتى
جعل الرجل منا بعض ثوبه تحت قدميه ، وبعضه على رأسه ،
فلما هم بالنزول قال : ( ألستم تشهدون اني أولى بكم من أنفسكم ( قالوا
بلى . قال صلى الله عليه وسلم ( من كنت مولاه فعلي مولاه )
والحديث يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن صالح وعدي بن
ثابت ما رواه من الأعرابي وابن أبي عاصم وغيره .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب ) ( 1 / 425 ) - ( 2 ) ( مسند أحمد ( 4 / 281 )
( 3 ) ( تلخيص المتشابه ) ( 1 / 244 ) برقم / 383 .