المنهال بن عمرو
المنهال بن عمرو الأسدي الكوفي
من رجال البخاري والأربعة
قال العجلي : ثقة ( 1 ) وقال ابن معين والنسائي : ثقة ، وقال
الدارقطني : صدوق ، وقال الجوزجاني : سئ المذهب . وقال
الحافظ ابن حجر : اما الجوزجاني ان جرحه لا يقبل في أهل الكوفة
لشدة انحرافه ونصبه ( 2 ) .
حدث عن أنس بن مالك وأرسل عن يعلى بن مرة . وزر بن جيش
وسعيد بن جبير وعباد الأسدي وعلي بن ربيعة وزاذان وغيرهم .
وعنه الأعمش وميسرة بن حبيب ومنصور بن المعتمر والليث وجماعة
ومن حديثه ما رواه أحمد والترمذي والنسائي والطبراني وجماعة .
وقال أحمد : ثنا حسين بن محمد ، ثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب
عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن جيش ، عن حذيفة ، قال : سألني
أي منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فقلت لها : منذ كذا وكذا ؟
قال : فنالت مني وسبتني . قال : فقلت لها : دعيني فاني أتى
النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك
قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى النبي صلى الله عليه وسلم
العشاء ، ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب
فأتبعته فسمع صوتي . فقال : " من هذا ؟ " فقلت : حذيفة .
قال : " مالك " ؟ فحدثته بالأمر فقال : " فغفر الله لك
ولأمك " ثم قال : " أما رأيت العارض الذي عرض لي
قبيل ؟ " قال : قلت : بلى . قال : " فهو ملك من الملائكة
لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي
ويبشرني : " ان الحسن والحسين سيدا شباب أهل
الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة " ( 3 ) .
وقال الترمذي : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور ،
قالا : نا محمد بن يوسف ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن
المنهال بن عمرو ، عن زر بن جيش ، عن حذيفة قال : سألتني أمي متى
عهدك تعني بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : ما لي به عهد كذ وكذا ؟ فنالت
مني ، فقلت لها : دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ، وأسأله
أن يستغفر لي ولك ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب ،
فصلى حتى صلى العشاء ، ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال :
" من هذا حذيفة ؟ " قلت : نعم . قال : " ما حاجتك غفر الله
لك ولأمتك ؟ " قال : " ان هذا ملك لم يزل الأرض قط قبل
هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني :
" بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة
وان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " ( 3 )
هذا حديث متواتر وقد جاء في هذا الباب جماعة
من الصحابة وقد سبق الحديث في ترجمة
عبد الرحمن بن أبي نعيم ومحمد بن موسى .
هامش
( 1 ) " تاريخ الثقات " ص / 442 .
( 2 ) " تهذيب التهذيب " ( 10 / 319 )
( 3 ) " مقدمة فتح الباري " ص / 446 .
( 3 ) " المسند " ( 5 / 391 ) .
( 4 ) " جامع الترمذي " ( 4 / 342 ) والنسائي في " السنن الكبرى "
( 5 / 95 ) ح / 8365 و ( 5 / 80 ) ح / 8298 . والطبراني في
" المعجم الكبير " ( 3 / 37 ) ح / 2606 ، والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 151 ) .