معروف بن خربوذ
معروف بن خربوذ المكي مولى عثمان
من رجال الصحيحين وأبي داود وابن ماجة
قال العجلي : معروف المكي ثقة ( 1 ) وقال أبو حاتم : يكتب حديثه
وذكره ابن حبان في الثقات وقال الساجي : صدوق واحتج به البخاري
حدث عن أبي الطفيل
وأبي جعفر الباقر وعبد الله بن بريدة ومحمد بن عمرو بن عتبة .
وعنه الفضل بن موسى وعبيد الله بن موسى وزيد الأنماطي ووكيع .
ومن حديثه ما رواه الطبراني وقال : حدثنا محمد بن الفضل السقطي ، ثنا
سعيد بن سليمان ( ح ) وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي وزكريا بن يحيى
الساجي قالا : ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء ، ثنا زيد بن الحسن الأنماطي ،
ثنا معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد
الغفاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيها الناس !
إني فرط لكم واردون علي الحوض ، حوض
أعرض ما بين صنعاء وبصري فيه عدد النجوم
قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون
علي عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني
فيهما ، السبب الأكبر كتاب الله عز وجل
سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ،
فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا ،
وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير
إنهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض " ( 3 )
وقال أيضا : محمد بن عبد الله الحضرمي وزكريا بن يحيى الساجي قالا : ثنا
نصر بن عبد الرحمن الوشاء ( ح ) وحدثنا أحمد بن القاسم مساور الجوهري
ثنا سعيد بن سليمان الواسطي قالا : ثنا زيد بن الحسن الأنماطي ، ثنا معروف
ابن خربوذ ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال :
لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات
بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ، ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن
من الشوك وعمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال :
" يا أيها الناس ! إني قد نبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر
نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله ، واني لأظن أني يوشك
أن أدعى فأجيب ، واني مسؤول وانكم مسؤولون ، فماذا
أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد إنك قد بلغت وجهدت ونصحت
فجزاك الله خيرا فقال : " أليس تشهدون أن لا إله إلا الله
وأن محمدا عبده ورسوله ، وان جنته حق وناره حق ، وأن
الموت حق وأن البعث بعد الموت حق ، وان الساعة آتية
لا ريب فيها ، وان الله يبعث من في القبور ، قالوا : بلى نشهد بذلك
قال : " اللهم اشهد ، ثم قال : " أيها الناس ! ان الله مولاي وأنا
مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم . فمن كنت مولاه فهذا
مولاه يعني عليا اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم قال :
" أيها الناس ! إني فرطكم وانكم واردون علي الحوض ، حوض
أعرض ما بين بصري وصنعا وفيه عدد النجوم قدحان من
فضة ، واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين ، فانظروا
كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب الله عز وجل سبب
طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا
وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير :
انهما لن ينقضيا حتى يردا علي الحوض " .
هامش
( 1 ) " تاريخ الثقات " ص / 434 .
( 2 ) " تهذيب التهذيب " ( 10 / 178 ) برقم / 332 .