عمر بن خالد
من رجال البخاري وابن ماجة
عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد
الرحمن بن واقد أبو الحسن الحراني الجزري
مات سنة ( 229 ه )
وقال العجلي : مصري ثبت ثقة ( 1 ) وقال أبو حاتم : صدوق
وقال الدارقطني : ثقة حجة ، وقال مسلمة في الصلة : ثقة .
وقال ابن حجر : ثقة من العاشر وعنه في البخاري ( 23 )
حديثا - ( 2 )
حدث عن عبد الله بن لهيعة والليث وزهير بن معاوية وموسى بن
أعين ومحمد بن سلمة الحراني وحماد بن سلمة وغيرهم .
وعنه أحمد بن رشدين وأحمد بن سعد وأحمد بن منصور الرمادي
وأحمد بن إبراهيم ويونس بن عبد الأعلى وأبو خيثمة وأبو الأحوص .
ومن حديثه ما رواه الطبراني
وقال : حدثنا أحمد بن رشدين ، ثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا
ابن لهيعة ، عن ابن الأسود ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ،
قالت : دخل الحسين بن علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو يوحى إليه ، فنزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منكب ولعب
على ظهره ، فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتحبه يا محمد ؟ "
قال : " يا جبريل ! وما لي لا أحب ابني ؟ " قال :
" فان أمتك ستقتله من بعدك "
فمد جبريل عليه السلام هذه فأتاه بتربة بيضاء فقال :
في هذه الأرض يقتل ابنك هذا يا محمد !
واسمها الطف "
فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم والتربة في يده يبكي فقال :
" يا عائشة ! ان جبريل عليه السلام أخبرني
ان الحسين ابني مقتول في ارض
الطف ، وان أمتي ستفتن بعدي "
ثم خرج إلى أصحابه فيهم علي وأبو بكر وعمرو حذيفة وعمار
وأبو ذر وهو يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال :
" أخبرني جبريل ان ابني الحسن يقتل
بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة
وأخبرني ان فيها مضجعة " ( 3 )
وقد يأتي الخبر بمعناه في ترجمة أبي غالب الأصبهاني
هامش
( 1 ) " تاريخ الثقات " ص . 363
( 2 ) " تقريب التهذيب "
( 2 / 69 ) و " تهذيب التهذيب " ( 8 / 25 )
( 3 ) والحديث في " المعجم الكبير " ( 3 / 107 ح / 2814 .