عبيد الله بن أبي رافع
عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي
من رجال الصحاح الستة
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ( 1 ) وقال العجلي : كاتب
علي كرم الله وجهه مدني تابعي ثقة ( 2 ) ووثقه أبو حاتم والخطيب
وذكره ابن حبان في الثقات ( 3 )
حدث عن أبيه وأمه وعلي وشقران والمسور وأبي هريرة
وعنه أولاده وإبراهيم وعبد الله ومحمد والمعتمر وعلي بن
الحسين سيد الساجدين وأبو جعفر الباقر وجعفر الصادق عليهم السلام .
ومن حديثه ما رواه أحمد والحاكم
وقال أحمد : ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، ثنا عبد الله بن جعفر ،
حدثنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن عبيد الله بن أبي رافع .
عن المسور انه بعث إلى حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له :
فليلقني في العتمة ، قال : فلقيه ، فحمد الله المسور وأثنى عليه
وقال : أما بعد ! والله ! ما من نسب ولا صهر أحب إلي
من سببكم وصهركم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" فاطمة بضعة مني يقبضني ما
قبضها ويبسطني ما بسطها ،
وان الأنساب يوم القيامة تنقطع
غير نسبي وسببي وصهري " .
وعندك ابنتها ولو زوجتك بقبضها ذلك قال : فانطلق عاذرا له ( 4 ) .
وقال الحاكم :
حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد ،
ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ثنا إسحاق بن محمد الفروي ، ثنا
عبد الله بن جعفر الزاهري ، عن جعفر بن محمد ( الصادق 4 ) ،
عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن المسور بن مخرمة قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " انما فاطمة شجنة مني
يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها " . ( 5 )
والحديث فقد صححه الحاكم وأبو عبد الله الذهبي
وفي هذا الباب عن علي وابن الزبير
وقال الحاكم أيضا :
أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ،
حدثني أبي ، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، ثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا
أم بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن المسور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ،
ويبسطني ما يبسطها وان الأنساب تنقطع
يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري " .
هامش
( 1 ) " الطبقات الكبرى " ( / )
( 2 ) " تاريخ الثقات " ص / 316
( 3 ) " تهذيب التهذيب ( 6 / 10 ) .
( 4 ) والحديث في " المسند " ( 4 / 323 - 332 )
( 5 ) " المستدرك " ( 3 / 154 ) و ( 3 / 158 ) .