ونزلت ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ( قال ) وكان
أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم إذا أقبل علي عليه السلام ، قالوا قد جاء خير
البرية ( قال ) الكنجي الشافعي : هكذا رواه محدث الشام ( ابن عساكر ) في
كتابه ( المعروف بتاريخ ابن عساكر ) بطرق شتى ، وذكر محدث العراق
ومؤرخها عن زر عن عبد الله عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من لم يقل علي خير الناس كفر ، وفي رواية عن حذيفة قال سمعت النبي
صلى الله عليه وآله وسلم يقول علي خير البشر من أبى فقد كفر ، هكذا رواه
الحافظ الدمشقي في كتاب التاريخ عن الخطيب الحافظ ، وزاد في رواية عن جابر
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، علي خير البشر فمن أبى فقد
كفر ، وفي رواية محدث الشام لا يبغضه إلا كافر ، وفي رواية لعائشة عن عطاء
قال سألت عائشة عن علي فقالت ذاك خير البشر لا يشك فيه إلا كافر ( ثم قال )
قلت هكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي عليه السلام في تاريخه في المجلد
الخمسين لأن كتابه مائة مجلد فذكر منها ثلاث مجلدات في مناقب علي عليه السلام ( 1 )
( ومنها ) ما في ذخائر العقبي ص 96 و ( منها ) ما في ينابيع
المودة ( ص 246 ) فإنه أخرج حديث عائشة المتقدم وحديث علي عليه السلام وحديث
حذيفة ( قال ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي خير البشر ومن
هامش
( 1 ) يوجد الجزء الذي يختص بترجمة حياة الإمام أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ ابن عساكر الكبير في ( مكتبة الإمام
أمير المؤمنين عليه السلام ) في النجف الأشرف يحتوي على ( 160 ) ورقة كل ورقة
صفحتان ، أخذ صورتها الفوتغرافية بعض السادات من أفاضل النجف الأشرف
عن النسخة المخطوطة في المكتبة الظاهرية في دمشق ، وذلك في سنة 1383 ه
فجزاه الله خير الجزاء وكثر في رجال العلم والعمل أمثاله .