قال العلوي :
إما ما ورد من السنة فهو باطل عندنا ، فإن أبا هريرة ، وأضرابه أناس كذبوا
على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أن عمر نهاه عن نقل الحديث .
قال الملك : - موجها الخطاب إلى الوزير -
هل صحيح أن عمر منع أبا هريرة عن نقل الحديث .
قال الوزير :
نعم ، منعه كما - جاء - في التواريخ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أخرج ابن عساكر من حديث السائب بن يزيد أنه سمع عمر يقول لأبي هريرة : لتتركن
الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس .
وقال لكعب الأحبار : لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القردة - وفي رواية :
لتتركن الحديث عن الأول ( * ) وقد غضب على أبي هريرة من أجل إكثاره فضربه بالدرة
زجرا له ووبخه بقوله : أكثرت يا أبا هريرة وأحربك أن تكون كاذبا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 306 الطبعة الأولى .
( * ) أعلام النبلاء للذهبي : 2 / 433 ، البداية والنهاية : 8 / 106 لابن الأثير ط مصر .
ولا بن عساكر في رواية أخرى أو لألحقنك بأرض دوس ، أو بأرض القردة .
وقد جاء مثل هذا النهي والانذار من عثمان إليهما ولكن عمان ليس كعمر في صرامته ،
وشدته ، ولا يحمل درة مثل درته ( * ) .
شيخ المضيرة ط الثالثة ص 103 ط دار المعارف بمصر .
( * ) المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ص 133 للقاضي أبي محمد الحسن بن عبد
الرحمن الرامهرمزي المخطوطة ، والمحفوظة بدار الكتب المصرية بالقاهرة برقم 483 مصطلح