تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
وتثور خيل الفاتحين ، النار تمطر في العراق * والحرف يورق في لهاة الجيل نهتف : يا إمام إلى العراق إلى العراق

قصيدة رعد هادي جبّارة

نشرت في مجلّة الجهاد التي تصدر في طهران ، وذلك في العدد الرابع عشر من سنتها الثانية ص 27 :
سيوف البغي تفنيها الدماء * ونار الكفر يخفيها الفداء ويحمل راية الأحرار ليث * أبيّ الضيم يعلوه النقاء هو الصدر العظيم يسلّ سيفا * ليجلو الليل والدنيا تضاء ويقطع رأس جزّار رهيب * تجبّر ليس يردعه حياء هو الإعصار ليس له حدود * إذا ما هبّ في يده اللواء لواء الظالمين إلى اندحار * وصوت الثائرين له العلاء ولا يخشى المنايا الحمر يوما * أيخشاها وهذي كربلاء غداة دم الحسين أبيح فيها * غدت تبكي السما والأنبياء أبى أن يستكين لحكم قوم * فإنّ الذلّ في الدنيا شقاء دماء « الصدر » تصرخ كلّ حين * ألا يا شعب ، يكفينا البكاء وهيّا للكفاح وللمنايا * فإنّ النصر موضعه الفداء وليس الموت إلّا خير فضل * ينال به العلا وهو السناء فتعسا للطغاة وكيف ظنّوا * بأنّ الصدر ليس له بقاء وظنّوا أنّهم يقضون يوما * على « بنت الهدى » وهو الغباء ألا واللّه إنّ الصدر باق * وأرجاس الورى لهم الفناء