وتثور خيل الفاتحين ، النار تمطر في العراق * والحرف يورق في لهاة الجيل نهتف :
يا إمام إلى العراق إلى العراق
قصيدة رعد هادي جبّارة
نشرت في مجلّة الجهاد التي تصدر في طهران ، وذلك في العدد الرابع عشر من سنتها الثانية ص 27 :
سيوف البغي تفنيها الدماء * ونار الكفر يخفيها الفداء
ويحمل راية الأحرار ليث * أبيّ الضيم يعلوه النقاء
هو الصدر العظيم يسلّ سيفا * ليجلو الليل والدنيا تضاء
ويقطع رأس جزّار رهيب * تجبّر ليس يردعه حياء
هو الإعصار ليس له حدود * إذا ما هبّ في يده اللواء
لواء الظالمين إلى اندحار * وصوت الثائرين له العلاء
ولا يخشى المنايا الحمر يوما * أيخشاها وهذي كربلاء
غداة دم الحسين أبيح فيها * غدت تبكي السما والأنبياء
أبى أن يستكين لحكم قوم * فإنّ الذلّ في الدنيا شقاء
دماء « الصدر » تصرخ كلّ حين * ألا يا شعب ، يكفينا البكاء
وهيّا للكفاح وللمنايا * فإنّ النصر موضعه الفداء
وليس الموت إلّا خير فضل * ينال به العلا وهو السناء
فتعسا للطغاة وكيف ظنّوا * بأنّ الصدر ليس له بقاء
وظنّوا أنّهم يقضون يوما * على « بنت الهدى » وهو الغباء
ألا واللّه إنّ الصدر باق * وأرجاس الورى لهم الفناء