فأقبل الذين يرحلون بي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري
الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك
خفافا لم يثقلن ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من
الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوا ثقل الهودج
واحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا
فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس
مسند أبي يعلى — صفحة 324
مساهمون: أبو يعلى الموصلي
ص٣٢٤