Skip to main content

مسند أبي يعلى — Page 196

Contributors:

P.196
الحجاج بن علاط فقال ويلك ما جئت به وماذا تقول فما وعد الله خير مما جئت به قال الحجاج لغلامه أقرئ أبا الفضل السلام وقل له فليخل لي بعض بيوته لآتيه فإن الخبر على ما يسره فجاء غلامه فلما بلغ الباب قال أبشر أبا الفضل فوثب العباس فرحا حتى قبل بين عينيه فأخبره بما قال الحجاج فأعتقه ثم جاء الحجاج فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد افتتح خيبر وغنم أموالهم وجرت سهام الله في أموالهم واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي واتخذها لنفسه وخيرها بين أن يعتقها فتكون زوجته وبين أن تلحق بأهلها فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته ولكن جئت لما كان لي هاهنا أردت أن أجمعه وأذهب به فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذن لي أن أقول ما شئت فأخف علي ثلاثا ثم أذكر ما بدا لك قال فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع فجمعته فدفعته إليه ثم استمر به فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج فقال ما فعل زوجك فأخبرته أنه قد ذهب وقالت لا يحزنك الله يا أبا الفضل لقد شق علينا الذي بلغك قال أجل لا يحزنني الله ولم يكن بحمد
مسند أبي يعلى — Page 196 | أبو يعلى الموصلي / حسين سليم أسد