العنز ، ماله خلط " ( 1 ) .
45 - ( 733 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد ،
عن أبيه ، أن نفرا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه ، فأعطاهم ، ، إلا
رجلا منهم . قال سعد : فقلت يا رسول الله ، أعطيتهم وتركت
فلانا ؟ والله إني لأراه مؤمنا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو
مسلما " . قال سعد : قال ذلك ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني
لأعطي الرجل العطاء ، لغيره أحب إلي ، وما أفعل ذلك إلا مخافة . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وابن أبي خالد هو : إسماعيل . وأخرجه مسلم في
الزهد ( 2966 ) ( 13 ) من طريق يحيى بن يحيى ، أخبرنا وكيع ، بهذا الاسناد .
وأخرجه الحميدي برقم ( 78 ) ، وأحمد 1 / 174 ، 181 ، 186 ، والبخاري
في فضائل الصحابة ( 3728 ) باب : مناقب سعد ، وفي الأطعمة ( 5412 ) باب : ما
كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون ، وفي الرقاق ( 6553 ) باب : كيف كان عيش
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . ومسلم في الزهد ( 2922 ) ، والترمذي في الزهد ( 2367 )
باب : ما جاء في معيشة أصحاب النبي ، وابن ماجة في المقدمة ( 131 ) باب :
فضل سعد ، وابن سعد في " الطبقات " 3 / 1 / 99 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء "
1 / 92 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، بهذا الاسناد .
والسمر : بفتح السين ، وضم الميم ، ضرب من شجر الطلع ، ثمره يشبه
اللوبياء .
ماله خلط : بكسر الخاء ، وسكون اللام . قال ابن الأثير في " النهاية " :
" أي لا يختلط نجوهم بعضه ببعض لجافه ويبسه . فإنهم يأكلون خبز الشعير ،
وورق الشجر لفقرهم وحاجتهم .
والحبلة : بضم الحاء ، والباء الموحدة ، وبسكون الباء وفتح الحاء أيضا ، ثمر
العضاء ، وهو شجر الشوك كالطلح والعوسج .