طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين " ( 1 ) .
359 ( 1333 ) - حدثنا زهير ، حدثنا عبيد الله بن موسى ،
أخبرنا شيبان ، عن فراس ، عن عطية ،
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل
الصدقة لغني ، إلا أن يكون له جار فقير فيدعوه فيأكل معه ، أو
ابن السبيل ، أوفي سبيل الله " . ( 2 ) .
360 ( 1334 ) - وعن أبي سعيد الخدري ، عن
نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار
جهنم ، لكل جزء منها حرها " ( 3 ) .
361 ( 1335 ) - وعن أبي سعيد ، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال :
" رؤيا المسلم الصالح جزء من سبعين جزءا من النبوة " ( 4 ) . . .
هامش
( 1 ) هو مكرر الحديث ( 1106 ) فارجع إليه .
( 2 ) إسناده ضعيف وقد تقدم برقم ( 1202 ) .
( 3 ) إسناده ضعيف ، وأخرجه الترمذي في صفة جهنم ( 2593 ) باب : ما
جاء أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ، من طريق العباس
الدوري ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، بهذا الاسناد . وقال الترمذي : " هذا
حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد " .
نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في بدء الخلق ( 3265 )
باب : صفة النار ، وأنها مخلوقة ، ومسلم في صفة الجنة ( 2843 ) باب : في شدة حر
نار جهنم ، والترمذي في صفة جهنم ( 2592 ) .
( 4 ) إسناده هو الاسناد السابق وهو ضعيف . ولكن أخرجه البخاري في
التعبير ( 6989 ) باب : الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، من
طريق إبراهيم بن حمزة ، حدثني ابن أبي حازم ، والدراوردي ، عن يزيد بن عبد الله
ابن الهاد ، عن خباب ، عن أبي سعيد انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الرؤيا
الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة " . وسيأتي برقم ( 1362 ) ، ولفظ
" جزء من سبعين " أخرجه مسلم في الرؤيا ( 2265 ) في صدر الكتاب ، من حديث
عبد الله بن عمر .
وقد تتبع الحافظ روايات هذا اللفظ ثم قال : " فحصلنا من هذه الروايات
على عشرة أوجه : أقلها جزء من ستة وعشرين ، وأكثرها " من ستة وسبعين " .
وبين ذلك أربعة وأربعون ، وخمسة وأربعون ، وستة وأربعون ، وسبعة
وأربعون ، وتسعة وأربعون ، وخمسون ، وسبعون ، أصحها مطلقا الأول ،
ويليه السبعون " .
وقد أطال الحافظ عرض أقوال العلماء في شرح هذا الحديث في الفتح
12 / 361 - 386 فارجع إليه .