وعن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، عن عمرو بن سليم ،
عن أبي سعيد الخدري :
قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أتخذ عندك عهدا
تؤديه إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد : إنما أنا بشر فأي
المسلمين آذيته ، أو شتمته ، أو قال : ضربته ، أو شتمته ،
فاجعلها له صلاة ، واجعلها له زكاة ، وقربة تقربه بها إليك يوم
القيامة " ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) رجال الطريقين ثقات ، غير أن فيهما عنعنة ابن إسحاق . وأخرجه أحمد
3 / 33 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 2 / 449 من طريق يزيد بن هارون ، عن محمد بن إسحاق ،
عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، عن عمرو بن سليمان بن عبد - قال أبو عبد
الرحمن : لم يضبط السند ، إنما هو : سليمان بن عمرو بن عبد العتواري أبو الهيثم
صاحب أبي سعيد ، عن أبي سعيد . وعن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي
هريرة . وقد جاء على الوجه الصحيح عند أحمد 3 / 33 .
وأخرجه مسلم في البر ( 2601 ) ( 90 ) باب : من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه ، أو
دعا عليه ، وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة ، من طريق المغيرة بن
عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة .
وأخرجه البخاري في الدعوات ( 6361 ) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " من آذيته
فاجعله له زكاة ورحمة " . ومسلم ( 2601 ) ( 92 ) من طريقين عن يونس ، عن
الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد 2 / 390 ، 496 ، ومسلم ( 2601 ) ( 89 ) ، والدارمي في
الرقاق 2 / 314 باب : في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أيما رجل لعنته أو سببته " من طرق عن
الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .
وأخرجه أحمد 2 / 493 ، ومسلم ( 2601 ) ( 91 ) من طريق الليث ، عن
سعيد بن أبي سعيد ، عن سالم مولى النضريين قال : سمعت أبا هريرة .
وأخرجه أحمد 2 / 316 ، 488 من طريقين آخرين عن أبي هريرة . وانظر
مجمع الزوائد 8 / 266 وفي هذا الحديث كمال شفقته على أمته ، وجميل خلقه ، وكرم
ذاته حيث قصد مقابلة ما وقع منه بالجبر والتكريم .