263 ( 1237 ) - حدثنا زهير ، حدثنا أبو عامر العقدي ،
عن زهير بن محمد ، عن محمد بن عمرو ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي هريرة وأبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما يصيب
المرء المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ، ولا حزن ، ولا
غم ، ولا أذى ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من
خطاياه " ( 1 ) .
264 ( 1238 ) حدثنا زهير ، حدثنا أبو عامر ، عن
زهير ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، محمد بن عمرو هو : ابن حلحلة ، وأخرجه أحمد
3 / 18 من طريق أبي عامر العقدي ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 48 ، والبخاري في المرضى ( 5641 ) و ( 5642 ) باب : ما
جاء في كفارة المرضى ، من طريقين عن زهير بن محمد ، به .
وأخرجه مسلم في البر ( 2573 ) باب : ثواب المؤمن فيما يصيبه من
مرض . . من طريق محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عطاء بن يسار ، به .
وأخرجه أحمد 3 / 4 ، 24 ، 61 ، 81 ، والترمذي في الجنائز ( 966 ) باب :
ما جاء في ثواب المريض ، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء ، عن عطاء عن أبي
سعيد .
النصب : بفتح النون والمهملة ، هو التعب وزنا ومعنى . ووصب ، بفتح
الواو والمهملة هو المرض . والهم : قيل : هو ما ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما
يتأذى به ، والغم : كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل ، والحزن : ما يحدث للمرء
عند فقد ما يشق على المرء فقده .