أخبرني هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد الخدري أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
موعوك ، عليه قطيفة ، فوضع يده عليه ، فوجد حرها فوق .
القطيفة ، فقال أبو سعيد : ما أشد حر حماك يا رسول الله ! فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنا كذلك يشدد علينا البلاء ، ويضاعف لنا
الاجر " . قلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من أشد الناس بلاء ؟ قال :
" الأنبياء ، والصالحون ، لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما
يجد إلا العباءة يحويها فيلبسها ، ويبتلي بالقمل حتى يقتله ،
ولاحدهم كان أشد فرحا بالبلاء منكم بالعطاء " ( 1 ) .
73 - ( 1046 ) - حدثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا ابن وهب ،
حدثنا عمرو ، عن أبي السمح ، عن أبي الهيثم ،
عن أبي سعيد : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " يقول الرب
يوم القيامة : سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم ؟ " فقيل : من
أهل الكرم يا رسول الله ؟ قال : " مجالس الذكر في المساجد " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه ابن ماجة في الفتن ( 4024 ) باب : الصبر على
البلاء ، من طريق ابن أبي فديك ، حدثني هشام بن سعد ، بهذا الاسناد . وقال
البوصيري في " الزوائد " إسناده صحيح ، رجاله ثقات " .
وأخرجه أحمد 3 / 94 من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن زيد بن
أسلم ، عن رجل ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد فيه جهالة " .
( 2 ) إسناده ضعيف ، وعمر وهو : ابن الحارث . وأبو السمح هو : دراج .
وأخرجه أحمد 3 / 68 من طريق سريج ، عن ابن وهب ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 76 من طريق ابن لهيعة ، عن دراج ، به .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 76 وقال : " رواه أحمد بإسنادين ،
وأحدهما حسن ، وأبو يعلى كذلك " . وسيأتي برقم ( 1403 ) .