41 ( 1014 ) حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن بشر ،
حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، حدثني عطية
أن أبا سعيد حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن كل نبي قد أعطي
عطيته فتنجزها ، وإني اختبأت عطيتي شفاعة لامتي " ( 1 ) .
42 ( 1015 ) حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، عن
الحجاج ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شاة قطع
الذئب ذنبها ، أيضحى بها ؟ قال : " نعم ، ضح بها " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف 3 / 20 من طريق يزيد ، عن زكريا بن أبي زائدة ، به .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 371 وقال : " رواه الطبراني ،
والبزار ، وأبو يعلى ، وأحمد ، وإسناده حسن لكثرة طرقه " . وتنجز الحاجة : سأل
صاحبها انجازها وإتمامها .
نقول : ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الدعوات ( 6350 ) باب :
لكل نبي دعوة مستجابة تعليقا ، ووصله مسلم في الايمان ( 200 ) باب : اختباء
النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لامته .
ويشهد له أيضا حديث أبي هريرة عند البخاري ( 6304 ) ، وفي التوحيد
( 7474 ) باب : وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ، ومسلم في الايمان ( 198 ) ، وحديث
جابر عند مسلم في الايمان ( 201 ) .
في الحديث بيان فضل النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء حيث آثر أمته على نفسه
وأهل بيته بدعوته المجابة ، ولم يجعلها أيضا دعاء عليهم بالهلاك كما وقع لغيره ممن
تقدم . وهذا من حسن تصرفه صلى الله عليه وسلم لأنه جعل الدعوة فيما ينبغي وعند أشد ما تكون
الحاجة إليها . ومن صحة نظره أنه جعلها للمذنبين من أمته لكونهم أحوج إليها من
الطائعين .
( 2 ) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد 3 / 78 ، 86 ، وابن ماجة في الأضاحي
( 3146 ) باب : من اشترى أضيحة صحيحة فأصابها عنده شئ ، والطحاوي في
شرح معاني الآثار " 4 / 169 ، والبيهقي في السنن 9 / 289 من طرق عن جابر بن
يزيد ، عن محمد بن قرظة ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد ضعيف أيضا .