واحدة ؟ قال : قلت : أدعو الله ، وأسأله . قال : نعم ما
صنعت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك . فقال المشركون : إنما
يسحر بها . كذب المشركون ، إنما ذلك الاخلاص " ( 1 ) .
2 ( 909 ) - حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا إسماعيل بن
جعفر ، أخبرني محمد ، عن ( 2 ) خالد بن عبد الله بن حرملة ، عن
الحارث بن خفاف ، أنه قال :
قال خفاف بن إيماء : ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه
فقال : " غفار غفر الله لها ، وأسلم سالمها الله ، وعصية عصت
الله ورسوله ، اللهم العن بني لحيان ، والعن رعلا وذكوان " . ثم
وقع ساجدا . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن عياض ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه
أحمد 4 / 57 والبيهقي في السنن 2 / 133 من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ،
حدثني أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني عمران بن أبي أنس ، عن أبي القاسم مقسم
مولى عبد الله بن الحارث ، بن نوفل ، قال : حدثني رجل من أهل المدينة ، عن
خفاف مطولا .
وأخرجه البيهقي 2 / 132 - 133 من طريق عبد العزيز بن يحيى ، حدثني
محمد بن سملة ، عن محمد بن إسحاق ، بالاسناد السابق . وهو إسناد ظاهره أنه
منقطع ، غير أن الرواية التي عندنا التي عندنا هنا لعلها تعين في تعيين الرجل المجهول ، وأنه
ابن خفاف ، فإذا كان الامر كذلك يكون الاسناد صحيحا .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 140 وقال : رواه أحمد مطولا ،
والطبراني في الكبير مختصرا ، ورجاله ثقات " .
والاخلاص : التوحيد كما جاء في روايات أحمد ، والبيهقي .
( 2 ) في الأصلين " ابن " وهو خطأ .