به قد وقع بأرض فلا تدخلوا عليه ، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا
تخرجوا فرارا منه " . فرجع عمر عن حديث عبد الرحمن بن
عوف ( 1 ) .
15 - ( 849 ) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، ومعلى بن
مهدي ، قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن
أبيه ، قال : حدثني قاضي أهل فلسطين قال :
سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ثلاث والذي نفس محمد بيده إن كنت لحالفا عليهن : لا ينقص
مال من صدقة فتصدقوا ، ولا يعفو رجل عن مظلمة يريد بها وجه
الله إلا رفعه الله بها عزا يوم القيامة ، ولا يفتح رجل على نفسه
باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، وقد تقدم برقم ( 837 ) . وتكركر : رجع . يقال : تكركر
الماء أي : تراجع في مسيله .
( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة قاضي أهل فلسطين . وأخرجه أحمد 1 / 193 من
طريق عفان ، حدثنا أبو عوانة ، بهذا الاسناد .
وأخرجه البزار ( 929 ) باب : ما نقص مال من صدقة ، من طريق محمد بن
العلاء الهمداني ، حدثنا عمرو بن مجمع ، حدثنا يونس بن خباب ، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن بن ، عن أبيه ، عن النبي .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 3 / 105 وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى ،
والبزار ، وفيه رجل لم يسم . وله عند البزار طريق عن أبي سلمة ، عن أبيه . وقال
البزار : إن الرواية هذه أصح ، والله أعلم " . وانظر مسند البزار .
ولكن يشهد لبعضه حديث أبي هريرة عند مسلم في البر ( 2588 ) باب :
استحباب العفو والتواضع ، والترمذي في البر ( 2030 ) باب : ما جاء في التواضع ،
بلفظ : ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله
إلا رفعه الله " .
كما يشهد له أيضا حديث أبي كبشة الأنماري عند أحمد 4 / 230 - 231 والترمذي في الزهد ( 2326 ) ، وابن ماجة في الزهد ( 4228 ) باب : النية . قال
الترمذي : " حديث حسن صحيح " ، وهو كمال قال .