عن أبيه سعد ، قال : جاء رجل ، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ،
فقال : اللهم آتني خير ما تؤتي الصالحين . فلما انصرف رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : " من المتكلم آنفا " ؟ قال الرجل : أنا . قال " إذا
يعقر جوادك ، وتقتل في سبيل الله " ( 1 ) .
82 - ( 770 ) - حدثنا محمود بن خداش ، حدثنا مروان بن
معاوية ، حدثنا قنان بن عبد الله النهمي ( 2 ) ، حدثنا مصعب بن
سعد بن أبي وقاص ،
عن أبيه ، قال : كنت جالسا في المسجد ، أنا ورجلين
معي ، فنلنا من علي ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان ، يعرف في
وجهه الغضب ، فتعوذت بالله من عضبه . فقال : " مالكم وما
لي ؟ من آذى عليا ، فقد آذاني " الحديث ( 3 ) . . .
هامش
( 1 ) تقدم برقم ( 697 ) .
( 2 ) النهمي : بكسر النون ، وسكون الهاء ، وبعدها ميم ، هذه النسبة إلى
" نهم " وهو بطن من همدان . وهونهم بن ربيعة مالك بن معاوية . . انظر
اللباب 3 / 338 .
( 3 ) قنا بن عبد الله قال الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " لوحة ( 1131 ) :
" روى عن محمد بن سعد ، وقيل : عن مصعب بن سعد " . وكذلك جاء في " تهذيب
التهذيب " فإن كان سمع من مصعب فالاسناد حسن ، وإلا فالاسناد منقطع ، والله
أعلم .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 9 / 129 وقال : " رواه أبو يعلى ، والبزار
باختصار ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح ، غير محمود بن خداش ، وقنان ، وهما
ثقتان " .
وأورده الحافظ في " المطالب العالية " برقم
( 3966 ) ورمز له بعلامة الثبوت ،
ونسبه لابن أبي عمر ، وأبي يعلى ، وابن أبي شيبة . وقال البوصيري : رواه ابن أبي
عمر . ورواته ثقات " وتمامه : يقولها ثلاث مرات . قال : فكنت أوتى من بعد
فيقال : إن عليا يعرض بك ، يقول : اتقوا فتن الأخينس . فأقول : هل سماني ؟
فيقولون : لا . فأقول : إن خينس الناس لضنين ، معاذ الله أن أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد ما سمعت منه ما سمعت " .