إن مثل ما أتاني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب
أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب
الكثير وكانت منها إخاذات أمسكت الماء فنفع الله بها
الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفة أخرى
إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا فذلك مثل من
فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم
يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به
مسند أبي يعلى — صفحة 296
مساهمون: أبو يعلى الموصلي
ص٢٩٦