( 227 - 232 ه ) والمتوكل ( 232 - 247 ه ) ، والمنتصر
( 247 - 248 ه ) والمستعين ( 248 - 252 ه ) والمعتز
( 252 - 255 ه ) والمهتدي ( 255 - 256 ه ) والمعتمد
( 256 - 279 ه ) والمعتضد ( 279 - 289 ه ) والمكتفي
نقول لقد عاش وعايش هذه الحقبة المديدة من الزمن بكل ما فيها
من قوة وعمل وابتداع واتساع ، وبكل ما فيها من تقلبات سياسية ،
واحداث اجتماعية ، من ثورات وانقسامات لقد عايش كل الاحداث
الضخمة التي مرت على المجتمع خلال هذا الزمن الطويل ، ولا شك
عندنا انه شارك نوع مشاركة - ولو بوصف الاحداث ، أو التعليق عليها
بشكل ما من اشكال التعليق أو اصدار الفتوى المناسبة لهذا الحدث ، أو
لذاك الخروج على الحاكم أو غير ذلك .
فإن قوله : حدثنا ابن زنجويه ، سمعت عبد الرزاق يقول :
الرافضي عندي كافر ( 1 ) ليدل الدلالة الواضحة على أنه متفاعل مع
احداث عصره يؤيد ما يعتقده صوابا بفتوى من يرتضى فتواه ، ويرتاح إلى
احكامه .
أليس عجيبا بعد هذا ان لا نجد في تراجم من ترجم لهذا الامام
ترجمة تغطي - ولو تغطية جزئية - هذه الحياة المديدة الخصبة لهذا الامام
العظيم ؟ ان ما نجده - وللأسف - نبذا لا تروى غليلا ولا تشفي
عليلا !
نقرا في ( تاريخ الموصل ) عنه : وهو كثير الحديث ، صنف
المسند ، وكتبا في الزهد والرقاق ، وخرج الفوائد ) .
ويصفه ابن المعاد بأنه ( صنف التصانيف وكان ثقة صالحا ) .
ويقول الصفدي ، ( له تصانيف في الزهد وغيره ) .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 14 / 178 .