وثالثها : أن ما لم يكن من دعائهم مسألة وطلب ، وأن الإجابة له الإنابة
عليه ، لمكان الانقطاع والخضوع والتعليم والأداء ، فلما كان مثمرا " لغاية المنافع
وأجلها كان مستجابا " ، لأن معنى الإجابة حصول النفع ودفع الضرر لأجل الدعاء .
فقد ثبت بهذه الوجوه الجواب عما تضمنه السؤال والزيادات فيه . والحمد
لله رب العالمين .
رسائل الشريف المرتضى — صفحه 220
پدیدآورندگان: الشريف المرتضى
ص۲۲۰