پرش به محتوای اصلی

رسائل الشريف المرتضى — صفحه 251

پدیدآورندگان:

ص۲۵۱
بسم الله الرحمن الرحيم

قال رضي الله عنه : مما يدل أيضا على تقديمهم عليهم السلام وتعظيمهم على البشر أن الله تعالى دلنا على أن المعرفة بهم كالمعرفة به تعالى في أنها إيمان وإسلام ، وأن الجهل والشك فيهم كالجهل به والشك فيه في أنه كفر وخروج من الإيمان ، وهذه منزلة ليس لأحد من البشر إلا لنبينا صلى الله عليه وآله وبعده لأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من ولده على جماعتهم السلام . لأن المعرفة بنبوة الأنبياء المتقدمين من آدم عليه السلام إلى عيسى عليه السلام ، أجمعين غير واجبة علينا ولا تعلق لها بشئ من تكاليفنا ، ولولا أن القرآن ورد بنبوة من سمي فيه من الأنبياء المتقدمين فعرفناهم تصديقا للقرآن وإلا فلا وجه لوجوب معرفتهم علينا ولا تعلق لها بشئ من أحوال تكليفنا 1 ، وبقي علينا أن ندل على أن الأمر على ما ادعيناه . .

پاورقی
1 ) في المصدر : تكاليفنا .
رسائل الشريف المرتضى — صفحه 251 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني